☀️ القاهرة 24°|🕌 الفجر 05:39 · الظهر 12:39 · العصر 15:48 · المغرب 18:11 · العشاء 19:29|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬291 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بين العلاج والدراسة ولمّ الشمل.. غزيّون يبحثون عن مخرج على أمل العودةمعركة أنفيلد تحسمها ركلات الترجيحالسيتي يتأهل للدور القادم من كأس الاتحادقائمة الأهلي لمواجهة مودرن الزمالك يهزم المقاولون بثنائيةتعادل المصرى والبنك الأهلىنتائج قرعة دورى الأبطالدليل قانون الخدمة المدنية و لائحة المخازن الحكومية ضمن فعاليات مديري المواقع بمصر الجديدةبالصور وفي حضور واسع مؤسسه ابوالدهب تقيم ندوه تثقيفية بالتعاون مع الهيئه العامه للاعتماد والرقابة عن أمراض الشتاء بقريه ابو الريش قبلي اسوانتحت رعاية اللواء طارق راشد.. رئيس حي غرب سوهاج يشارك في دعم مبادرة «مستشفى دار الطب صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة»الشعب الجمهوري يعقد أول اجتماع تنظيمي مع أمناء الحزب والتنظيم بالمحافظات عقب صدور التشكيلات التنظيميةالعمل:نستهدف خلق المزيد من فرص العمل.. وتحسين الدخول.. وتوسيع نطاق الخدماتالنجاح الحقيقي*مملكة الأردن الهاشمية هي.. المملكة المربوطة – من النيل إلى الفراتمحافظ الطائف يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين‏بيئة مكة تكثّف جولاتها الرقابية على أسواق النفع العام ومزارع الاستزراع السمكي لتعزيز الامتثالوزير الصحة يبحث مع بعثة بنك التنمية الأفريقي سبل تعزيز التعاون لدعم منظومة التأمين الصحي الشاملهاني عنتر يتابع عدد من مدارس إدارة منوف التعليمية ويشيد بمستوى الأداء داخل الفصولأعلى مبنى فى العالممواعيد المترو والقطار الكهربائي ومونوريل شرق النيل بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026
ثقافة

أمات أبوك ؟ .. قصيدة مترجمة ل د رودينا شريف

«أماتَ أبوك؟»

معالج نفسي

د. رودينا شريف

ترجمة للاسبانية

«¿Tu padre muerto?»

 

Un poema de la

 

psicoterapeuta

 

Dra. Rodina Sharif

أمات أبوك؟

محال! أنا لا يموتُ أبي.

 

ففي البيت منه

 

روائحُ حب..

 

هُنَا رُكْنُهُ.. تلكَ أشياؤهُ

 

جريدتُه. مُتَّكَاهُ

 

كأنَّ أبي – بَعْدُ – لم يّذْهَبِ

 

وقهوته.. وفنجانُهُ

 

على حالهِ.. بعدُ لم يُشْرَبِ

 

ونَظَّارتاهُ.. أيسلو الزُجاجُ

 

عُيُوناً أنقي من المغرب؟

 

بقاياهُ، في الحُجُرات الفِساحِ

 

أجولُ الزوايا عليه، فحيثُ

 

أمرُّ .. أمرُّ على مُعْشِبِ

 

أشُدُّ يديه.. أميلُ عليهِ

 

أُصلِّي على صدرهِ المُتْعَبِ

 

أبي.. لم يَزلْ بيننا، والحديثُ

 

حديثُ الكؤوسِ على المَشرَبِ

 

يحدثنا

 

فتولد النجوم من ثغرهِ الطَيِّبِ..

 

وعَيْنَا أبي.. ملجأٌ للنجومِ

 

فهل يذكرُ الشَرْقُ عَيْنَيْ أبي؟

 

 

أبي يا أبي ..

 

حَمَلْتُكَ في صَحْو عَيْنَيَّ.. حتى

 

تَهيَّأ للناس أنِّي أبي..

 

أشيلُكَ حتى بنَبْرة صوتي

 

فكيف ذَهَبْتَ.. وانت لا زلتَ بي؟

 

 

فَتَحْنَا للربيع أبوابَنا

 

ففي الربيع لابُدَّ يأتي أبي.

 

 

 

“¿Ha muerto tu padre? ¡Imposible! Mi padre no muere,

en casa quedan aromas de amor que perduran.

Aquí está su rincón, sus cosas, su diario, su cojín…

Es como si mi padre aún no se hubiera ido.

Su café, su taza, siguen igual, intactos y sin tocar,

sus gafas… ¿Acaso el cristal se vuelve opaco sin su mirada?

Recorro las habitaciones espaciosas, buscando sus huellas,

y dondequiera que paso, paso sobre un lugar que él solía ocupar.

Tomo su mano, me apoyo en él, y rezo sobre su pecho cansado,

mi padre sigue entre nosotros, con su voz que nos habla.

La conversación es como la de las copas en la mesa del comedor,

nos habla y hace que las estrellas nazcan de su boca pura…

Y los ojos de mi padre… son un refugio para las estrellas.

¿Acaso Oriente recordará los ojos de mi padre?

Padre mío… te he llevado en la claridad de mis ojos,

hasta que la gente pensó que yo era tú.

Te cargo hasta en el tono de mi voz, con cada palabra que digo.

¿Cómo te fuiste… y aún sigues conmigo?

Abrimos las puertas para la primavera, y en la primavera,

sin duda, mi padre vendrá, con su sonrisa y su amor.”

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *