عنوان : عدن بوابة الجميع .
عدن من بوابة التجارة إلى بوابة العرف . هذا منشور عام للكل عن وجع عدن وتاريخها يعني كلام من القلب للشارع كله ممكن نغالط نزور إلا التاريخ صعب تزويره.
عدن كانوا يدخلوها بقوافل الجِمال مش غزاة. تجار وعمال من كل مكان لأن عدن كانت وما زالت منطقة اقتصادية مفتوحة على العالم كله.
الاستعمار احتل وراح.
لكن الغريب أن اليوم اللي يحيط بعدن تحولوا يشبهون الاحتلال بفكرهم دخلت المناطقية والقبيلة والعرف إلى شوارع كانت طول عمرها تحكمها المواطنة والقانون.
العدني اليوم غريب في مدينته. المدينة اللي علمت العالم معنى التعايش مع كل الأجناس.
من ينصف مدنية عدن حتى بمادة حقوق قانونية بالدستور بدل العموميات يقصد “اليمن لكل حق يمني” لا اختلاف عليه و لكن الذي صاغ هذه الفقرة بالدستور أضاع حق كل أبناء عدن .
لا التعيينات للانتماءات كما حاصل الآن ؟… من ينصف عدن.
نريد عدن ترجع لطبيعتها.. مدينة تجارة وعمل وقانون وليس تحكيم وعصبيات.
عدن تستاهل أكثر لا عقاب أبنائها عيني عينك؟
عدن ليست حق أحد زمان كانوا يدخلون عدن بالجِمال محملين بضاعة ورزق اليوم يدخلونها بأفكار مناطقية وقبلية وعرف.
الاستعمار انتهى من زمان .
لكن احتلال العقول والمناطقية لعدن بدأ مباشرة ، عدن تاريخها تعايش من كل الجنسيات والأديان اليوم أصبح العدني فيها غريب.
الصورة كانت بوابة رزق للكل متى ترجع عدن لأهلها ترجع لما نرجعها مدينة قانون وليس عرف.
عدن كنتي تستقبلين قوافل تجارة اليوم نستقبل العصبيات عدن كانت بوابة مفتوحة للهندي والصومالي والبريطاني اليوم بوابتك مقفلة على أهلها بالمناطقية.
كان حال عدن تجارة وعمل وإنسانية وحالنا اليوم .. تحكيم وعرف قبلي داخل المدينة.
الاستعمار راح وبقيت عدن مجروحة .
عدن كانت تستقبل الناس، أبوابها من الشرق والشمال مفتوحة للكل تجار وعمال يدخلون بقوافلهم يدورون رزق حلال لا سؤال عن من وين، ولا عن قبيلة ولا منطقة.
عدن كانت ومازالت بوابة اقتصادية للعالم و للجميع.
ملكية خاصة.
باشجنة.
22 يوليو 2026م
احمد حسن صالح يحي.
باشGنة.
كاتب ومحلل سياسي وأديب.

