أيام السيادة تعزز الوعي بتاريخ الدولة العراقية

ساهرة رشيد / العراق
أكد استاذ الاعلام أ.م.د. رياض محمد كاظم أن «أيام السيادة» تمثل مناسبة وطنية لاستعادة محطات مهمة من تاريخ العراق الحديث، وتعزيز الوعي بالذاكرة الوطنية لدى الأجيال الجديدة، مشيرا إلى أن انضمام العراق إلى عصبة الأمم في الثالث من تشرين الأول عام 1932 شكل محطة بارزة في مسيرة الدولة العراقية الحديثة.
وأوضح كاظم أن تخصيص الأيام الممتدة من الأربعاء 30 أيلول ولغاية السبت 3 تشرين الأول 2026 لإحياء «أيام السيادة» يتجاوز الجانب الاحتفالي، ليتيح فرصة لإعادة قراءة مرحلة مهمة من تاريخ العراق، وما رافق نشأة الدولة الحديثة من تحولات سياسية واجتماعية وثقافية،واقتصادية وامنية، فضلا عن الجهود التي أسهمت في بناء مؤسساتها وترسيخ حضورها الدولي.
وبيّن أن رفع العلم العراقي في مقر عصبة الأمم بجنيف عام 1932 لم يكن حدثا منفصلا عن سياقه التاريخي، بل جاء تتويجا لمرحلة من التحولات التي أسهمت في تشكيل صورة العراق الحديث وتحديد موقعه في المجتمع الدولي.
وأشار إلى أهمية دور المؤسسات التعليمية والأكاديمية والثقافية في تقديم هذه المرحلة التاريخية للأجيال الجديدة، بما يسهم في تعزيز الصلة بين الماضي والحاضر، وترسيخ المعرفة بتاريخ الدولة العراقية وتطور مؤسساتها.
وشدد استاذ الاعلام العراقي ا.م.د رياض على أهمية استذكار المحطات الوطنية بوصفها جزءا من بناء وعي الوعي المجتمعي ، مبينا أن الذاكرة التاريخية لا تقتصر على استحضار أحداث الماضي فقط ، وإنما تساعد الأجيال على فهم حاضرها ومستقبلها وقراءة مسارات تطور الدولة العراقية الحديثةبالشكل الذي يضمن حقوقهم وواجباتهم تجاه
وطنهم ومجتمعهم .
ونوه إلى أن «أيام السيادة» تشكل فرصة لإعادة قراءة الصفحات المشرقة من التاريخ الوطني للعراق ، وتحويل المناسبة إلى مساحة للمعرفة والحوار والتعايش السلميى حول الدولة والهوية والذاكرة الوطنية.

