🌤️ القاهرة 22°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:48 · المغرب 18:11 · العشاء 19:30|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬338 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بين العلاج والدراسة ولمّ الشمل.. غزيّون يبحثون عن مخرج على أمل العودةمعركة أنفيلد تحسمها ركلات الترجيحالسيتي يتأهل للدور القادم من كأس الاتحادقائمة الأهلي لمواجهة مودرن الزمالك يهزم المقاولون بثنائيةتعادل المصرى والبنك الأهلىنتائج قرعة دورى الأبطالدليل قانون الخدمة المدنية و لائحة المخازن الحكومية ضمن فعاليات مديري المواقع بمصر الجديدةبالصور وفي حضور واسع مؤسسه ابوالدهب تقيم ندوه تثقيفية بالتعاون مع الهيئه العامه للاعتماد والرقابة عن أمراض الشتاء بقريه ابو الريش قبلي اسوانتحت رعاية اللواء طارق راشد.. رئيس حي غرب سوهاج يشارك في دعم مبادرة «مستشفى دار الطب صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة»الشعب الجمهوري يعقد أول اجتماع تنظيمي مع أمناء الحزب والتنظيم بالمحافظات عقب صدور التشكيلات التنظيميةالعمل:نستهدف خلق المزيد من فرص العمل.. وتحسين الدخول.. وتوسيع نطاق الخدماتالنجاح الحقيقي*مملكة الأردن الهاشمية هي.. المملكة المربوطة – من النيل إلى الفراتمحافظ الطائف يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين‏بيئة مكة تكثّف جولاتها الرقابية على أسواق النفع العام ومزارع الاستزراع السمكي لتعزيز الامتثالوزير الصحة يبحث مع بعثة بنك التنمية الأفريقي سبل تعزيز التعاون لدعم منظومة التأمين الصحي الشاملهاني عنتر يتابع عدد من مدارس إدارة منوف التعليمية ويشيد بمستوى الأداء داخل الفصولأعلى مبنى فى العالممواعيد المترو والقطار الكهربائي ومونوريل شرق النيل بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026
مقالات

القيادة الحكيمة ، و درس في  العدالة و الوطنية .

‎القيادة الحكيمة ، و درس في

العدالة و الوطنية .

 

شبكة النايل الإخبارية: محمد

الجامعي

 

‎حينما تدخل جلالة الملك محمد السادس لحل المشكلة التي كادت أن تقبر لعبة كرة الصالات في المغرب وهي في اوج انطلاقها حيث ارادوا حرماننا من المشاركة، الأولى في كأس العالم بالأرجنتين سنة 1994، أثبت أن القيادة الحقيقية لا تُبنى على القرارات المتسرعة أو التحيز، بل على الحكمة والرؤية الثاقبة . لقد أظهر جلالته تفهمه العميق على دور الرياضة في توحيد الشعب، ورأى في كرة القدم وسيلة لتعزيز الهوية الوطنية وبث روح الانتماء.

 

‎محمد السادس، الذي كان يدرك أن الإنجاز الحقيقي لا يُبنى بالإقصاء أو التغيير القسري، رفض سحب أحقية تمثيل الوطن من فريق أجاكس الذي استحق هذا الشرف بعد جهد وتفانٍ كبيرين. ولم يقم بتغيير رئيس الجمعية محمد الجامعي بشخص آخر، بل احترم العمل المؤسساتي والقواعد التي أُرسيت، ليُثبت أن النجاح يُبنى على التقدير والاعتراف بالمجهودات، لا على الهدم وإعادة البناء.

 

‎بهذا القرار الحكيم، أعاد جلالته لنا الثقة في أن القيادة الوطنية هي الضامن الحقيقي للعدالة، والقادرة على أن تكون سندًا لكل من يعمل بصدق من أجل الوطن، ولم يسمح لأي جهة بأن تعبث بالمبادئ الأساسية التي تبني جسور الثقة بين الشعب وقيادته.

 

‎هذا الموقف لم يكن مجرد تدخل لحل أزمة رياضية، بل كان درسًا في الوطنية والولاء. لقد علمنا أن حب الوطن لا ينفصل عن حب القائد الذي يحمل همومنا ويسعى لتحقيق أحلامنا. زرع فينا جلالته من جديد روح الوطنية، تلك الروح التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وتمنحنا الثقة بأن جهودنا لن تذهب سدى، وأن العدل والحق هما الأساس في كل قرار.

 

‎حينما ننظر اليوم إلى ذلك الحدث، ندرك أن الوطنية ليست مجرد شعارات تُرفع في المناسبات، بل هي أفعال تُترجم إلى قرارات شجاعة وحكيمة، كما يأمر به جلالة الملك محمد السادس. وبفضله، استطعنا أن نعيش تجربة المشاركة الأولى بكل فخر، وأن نشعر بأننا جميعًا جزء من هذا الوطن، نعمل تحت راية واحدة وقيادة واحدة، تُلهمنا حب المغرب وتعزز فينا الولاء والانتماء.

 

‎فحينما ننسب النجاح لشخص آخر، وكأننا نقول إن البيت الذي تعب شخص ما في بنائه ملكٌ لمن لم يضع فيه حجرًا واحدًا. هذا الظلم لا يضر فقط صاحب الإنجاز، بل يضرب في العمق قيم العدالة والإنصاف التي تقوم عليها المجتمعات. النجاح هو ثمرة العمل الجاد والتفاني، ومن يناله بحق يستحق التكريم والاعتراف، لأن الاعتراف بالفضل لأصحابه هو أساس تعزيز الثقة وتحفيز الأجيال القادمة.

 

‎حينما يُجرد أحدهم من حقه في الإنجاز أو يُنسب العمل لغيره، فإننا بذلك نهدم ركنًا أساسيًا من أركان الوطنية. الوطنية ليست فقط حب الوطن، بل هي أيضًا احترام الجهود التي تُبذل باسمه وتقدير كل من يسعى لرفع رايته. إن إنكار هذا المجهود أو محاولة تغييره يعني أننا نقلل من قيمة العمل الجماعي ونضعف روح الانتماء.

 

‎جلالة الملك محمد السادس أظهر بفطنته أن القيادة الحقيقية تكرّس العدالة والإنصاف. لقد فهم أن تحقيق الوطنية لا يتم بإقصاء من حقق الإنجاز، بل بتعزيز الثقة في المؤسسات وفي الأفراد الذين يعملون بجد لتحقيق طموحات الوطن.

 

‎إن هذا المبدأ يُعلمنا درسًا عظيمًا: النجاح مسؤولية مشتركة، ولكن لكل فرد دوره وحقه الذي يجب أن يُحترم. فمن بنى البيت يجب أن يُنسب إليه الفضل، ومن سهر الليالي لتحقيق الإنجاز يجب أن يُكرّم، لا أن يُستبدل بآخر لم يمر بتلك التحديات.

 

‎ختامًا، الوطنية ليست كلمات تُقال بل أفعال تُمارَس، تبدأ بالاعتراف بجهود الآخرين واحترام عطائهم. وعندما نتعلم أن ننسب الإنجاز لمن يستحقه، فإننا نبني مجتمعًا عادلًا ومتحدًا، حيث يشعر كل فرد بأن عمله له قيمة، وأن الوطن يعترف بجهده، ليكون ذلك حافزًا له وللأجيال القادمة لبذل المزيد من أجل رفع راية هذا الوطن الغالي.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *