في الزمن الماضي كان كل شيء. له معنى كبير. لأنه. زمن. المعاني الجميلة ..المرأة كانت محافظة على المعنى. الحقيقي. للأنثى. البعيد عن المظاهر والماديات . مثلا في. الأدب النسائي. القديم. كانت تتحدث. في كتابتها عن التراث العربي القديم بطريقة شعرية و نثرية و تتحدث عن عواطفها ببساطة بطريقة الغزل الخفيف
. والتصوف مثل “شعر الخنساء. ورابعة العدوية ” أم الأدب. الحديث. المرأة. هي في صراع ضد المجتمع والقوانين الذكورية حتى اصبحت بعيدة عن المعنى الحقيقي للأدب الأنثوي …..المرأة. هي. الحب والجمال و الانوثة ولا تكتمل حروفها وكلماتها ألا بوجود الرجل. بدون وجود الحب الذي يغذي المشاعر ومن خلاله يولد الشعر و الأغاني العاطفية و الكلمات المؤثرة ..
القلم ليس تحدي ، هو رسالة ، هو كلمات تنبع من أحاسيس ومشاعر ، تؤثر بالعالم وتبقى خالدة في ذاكرة التاريخ ، ويبقى الأدب النسائي الحديث محافظ على روعة الماضي و التراث و أصول الشعر والنثر والأدب و تبقى المرأة الأنثى الأديبة في جميع العصور موجودة و خالدة باعمالها المؤثره و الباقية على مر الزمن ..
الكاتبة و الادبيه اللبنانية ماري روز بربارى تكتب :
الادب النسائى قديما” و حديثا”

