☁️ القاهرة 27°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:05 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬273 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
رواية ميراث الخطيئةوزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسعوزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتهاضبط منشأتين لتدوير وتعبئة زيوت السيارات بدون ترخيص بمركز الصف والتحفظ على نحو ٢٠ ألفًا و٦٦٠ لترًا من المنتجات النهائيةنائب وزير الصحة يتفقد مشروع المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع    امحها يا عليإسعاف المنوفية.. خطط للتوسع واستجابة أسرع لإنقاذ الأرواحمسرحية ” التنمر ” مع مس مروة ومجموعة اللغة الإنجليزية بمدرسة العليقات الابتدائية برشلونة يُحصّن قائده رافينيا كرستيانو رونالدو يعتزل دولياًبايرن ميونخ يجددعقدهارى كينالأهلى مهتم بلاعب الإتحادالسكندرىمفاجأة رشوان بخصوص الزمالكتصريحات قوية للدكتورة ميرفت_سيدالتأمل في سيرة النبي الكريم محمدآرسنال ينتصر خارج قواعدهسقوط أول لليفربولكوم امبو: 45 مدرسة تشارك فى اجتماع مبادرة صحتنا فى بيئتنا بالتعاون مع شركة مياه الشرب مانشستر سيتي يتخطى لايبزيج بثلاثية في ليلة أوروبية مثيرةمدريد ينجو من فخ آثينا
اخبار

    امحها يا علي

    امحها يا علي

امحها يا علي

حماد مسلم يكتب عن

    امحها يا علي

…………..

جلست أنا وصديقي منصور ودار الحديث عن التفاوض و العلاقات التي لابد من الإنسان أن يتبعها فتذكرنا امحوها باعلي في حقيقة الأمر أننا في اشد الحاجه الي العلم والي كيفية التفاوض في عالمنا الحاضر وخاصة وان هناك ابواب الحروب قد فتحت وشبابيك يدخل منهاوطاويط وابالسةلينفخوا في.نارا قد وضعت وبلدان علي الخريطة قد محيت وبلدان في الاعتداء قد نسجت..

عزيزي القاريء التفاوض فن وعلم نعم تعالي عزيزي القارئ نتعلم سويا كيف نتفاوض وكلنا نعلم ماتم في صلح رسول الله مع كفار قريش… اتفق الطرفان على الصلح، الذي كان بين رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وكفار قريش، ويهدف إلى أن يحج المسلمون البيت الحرام. وقد اختار المشركون سفيرًا لهم، هو: سهيل بن عمرو؛ لعقد الصلح.

وبعد الاتفاق على قواعد الصلح قال -صلى الله عليه وسلم-: “هات اكتب بيننا وبينك كتابًا”؛ فدعا الكاتب، وهو علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وقال: “تكتب بعد باسمك اللهم، هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله وسهيل بن عمرو”، فاعترض سهيل بن عمرو وقال: والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت، ولكن اكتب محمد بن عبدالله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لسيدنا علي: “امحها يا علي، واكتب محمد بن عبدالله”، فقال علي -رضي الله عنه-: “والله لا أمحها أبدًا يا رسول الله”، فقال صلى الله عليه وسلم: “هاتها يا علي”، فمحاها بيده عليه الصلاة والسلام؛ لأنه يعلم تمامًا أن عليًّا لن يمحو كلمة رسول الله.

فمن خلال هذه القصة أصبحت هذه الكلمة “امحها يا علي” قاعدة إدارية في فن التفاوض، ومهارة قَلَّ مَن يدرك أهميتها، بل أصبحت أيضًا قاعدة مهمة في التواصل بين الأطراف.

ومن المزيد أيضًا أنها قاعدة فقهية (فقه المصلحة)؛ إذ تم الاستغناء عن أمر لكسب مصلحة أكبر في المستقبل.

فكيف تستطيع أن تمتلك مهارة فن التنازل، الذي تكسب بعده أهدافًا كبرى، وبعمق أكثر في المستقبل!

من الإرشادات التي قدمتها “هارفارد” في فن التفاوض للوصول إلى موافقة الطرف الآخر “فن إدارة المشاعر”. فالشخص الذي يتحكم بعواطفه ومشاعره لديه قدرة أكبر في الإقناع والتأثير أيضًا.

همستُ في نفسي: التفاوض مهارة إدارية، ومن صميم مهارة التواصل مع الآخرين.. فهي تساهم في بناء العلاقات مع الأشخاص، والتعامل معهم، والاستماع الفعال لهم.. مع طرح الأسئلة الفعالة بمهارة، ومشاركة وجهات النظر والآراء؛ للوصول لحل، أو درء المشكلات مع اتخاذ القرار الأمثل، والسيطرة على المشاعر والانفعالات.في النهاية الصلح مطلوب علي كل الأصعدة الصلح مع النفس والصلح مع الغير والصلح في العلاقات فالحروب الدائرة نابعة لعدم وجود تفاوض أو بمعني آخر عدم وجود مفاوض صح

امحها يا علي

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *