بنفيكا يبرزحقوقه الماديه بمورينهو
كتب .. أحمد رجب
بنفيكا يبرزحقوقه الماديه بمورينهو
أرسلت إدارة نادي بنفيكا بيانًا رسميًا إلى لجنة سوق الأوراق المالية في البرتغال ،
يكشف موقفها القانوني تجاه انتقال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المحتمل إلى صفوف ريال مدريد.

البيان، الذي كشفته صحيفة “أبولا” المحلية
يؤكد أن الموقف مرتبط بنتيجة انتخابات رئاسة ريال مدريد المقررة في 7 يونيو 2026، وبشرط جزائي مُحدد في عقد مورينيو مع بنفيكا.
ذكر بيان بنفيكا
أن المرشح فلورنتينو بيريز عبّر عن نية جادة للتعاقد مع المدرب خوسيه مورينيو حال فوزه بانتخابات رئاسة ريال مدريد.
وأضاف البيان أن عقد إنهاء الارتباط المهني لمورينيو يتضمن بندًا ينص على دفع مبلغ 15 مليون يورو كتعويض أو شرط لإنهاء العقد،
وهو المبلغ الذي ستطالب به إدارة بنفيكا إذا ما ثبت انتقال المدرب إلى نادي العاصمة الإسبانية عبر مفاوضات رسمية بعد فوز بيريز.
التوقيت القانوني والانتخابي يلعب دورًا محوريًا في الحسم النهائي،
إذ أوضح بيان بنفيكا أن تفعيل أي اتفاق جديد سيصبح نافذًا بعد يوم الأحد 7 يونيو المقبل، وهو الموعد الذي ستُحسم فيه هوية رئيس ريال مدريد.
وحسب نص البيان
فإن أي تحرك للتعاقد من جانب المرشح الفائز يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التزامات مورينيو وناديه الحالي القانونية والمالية.
وبينما ركّز بيان بنفيكا على المبلغ المنصوص عليه في بند إنهاء العقد، ذكرت تقارير إعلامية سابقة، بينها “سكاي سبورتس”،
أن ريال مدريد قد يكون دفع مبلغًا أقل سبق أن تم الإشارة إليه في إطار مفاوضات سابقة؛
حيث ذكرت تلك المصادر أن قيمة الشرط الجزائي في عقد مورينيو كانت 3 ملايين يورو.
هذا الفرق بين الأرقام أثار تساؤلات حول المستندات والتفاصيل القانونية المصاحبة لأي انتقال محتمل،
وهو ما يجعل موقف بنفيكا واضحًا في الاعتماد على أحكام عقدها الرسمي.

في سياق متصل
ظهر مورينيو في فيديو نشرته الحملة الانتخابية لفلورنتينو بيريز مرتديًا قميص ريال مدريد ومجيبًا بكلمة “نعم”،
ما أثار مزيدًا من التكهنات حول قرب الإعلان الرسمي.
مع ذلك، رد المرشح المنافس إنريكي ريكيلمي على هذه التكهنات مبكرًا،
مؤكّدًا أن مورينيو ليس ضمن خياراته لتدريب الفريق في حال فوزه برئاسة النادي.
هذا التباين في مواقف المرشحين يعكس حساسية الملف داخل الساحة الملكية وتأثيره المحتمل على قرارات المدرب المهنية.
تجدر الإشارة إلى أن لمورينيو تاريخًا حافلًا مع ريال مدريد؛
إذ سبق له أن تولى تدريب الفريق بين 2010 و2013، وحقّق مع الفريق لقب الدوري الإسباني لموسم 2011-2012،
إضافة إلى كأس إسبانيا 2010-2011 وكأس السوبر الإسباني 2012.
هذا السجل يجعل عودة مورينيو إلى سانتياغو برنابيو قضية ذات بعد عاطفي وجماهيري، إلى جانب البعد القانوني والمالي الذي تطرحه بنفيكا الآن.
ما الذي يعنيه بيان بنفيكا بالنسبة للمستقبل القريب؟
إذا فاز فلورنتينو بيريز وانتُخِب رسميًا لفترة رئاسيه جديده ،
ستتحوّل نية التعاقد إلى مفاوضات رسمية قد تتطلب تفعيل بند إنهاء العقد بقيمة 15 مليون يورو وفق ما أعلنته إدارة بنفيكا.
إذا اختار ريال مدريد سلوك مسار آخر أو تفاوض على رقم مختلف،
سيبقى الملف مفتوحًا أمام الطعن القانوني أو الودّي بين الطرفين لتسوية الشروط المالية.
أي إعلان رسمي عن تعاقد مورينيو مع ريال مدريد سيتبع نتائج الانتخابات،
ما يعني أن المدرب نفسه قد يبقى في حالة انتظار حتى يتضح أمر الرئاسة الجديدة.
الأبعاد الإعلامية والاقتصادية
الملف يحمل أكثر من بعد:
مادي واضح من خلال قيمة بند إنهاء العقد،
واستراتيجي لجهة تأثير التعاقد على خطة ريال مدريد الرياضية وصورة المرشح الرئاسي.
كما يحمل بُعدًا إعلاميًا يسهم في شدّ انتباه الجماهير ووسائل الإعلام،
خاصة مع وجود عناصر درامية مثل ظهور مورينيو في فيديو انتخابي وعود المرشحين بتصورات مختلفة لمستقبل النادي.

