🌤️ القاهرة 22°|🕌 الفجر 04:45 · الظهر 11:39 · العصر 14:42 · المغرب 17:03 · العشاء 18:22|💱 USD 54 · EUR 60 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬057 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
ندوة “تاثير التكنولوجيا المستقبلية على فرص العمل للشباب والحد من البطالة” بجامعة السويسمن النيل سيُكتب مستقبل العالمفي لحظة من اللحظات اللي بتفضل محفورة في ذاكرة الوطنمحمد حسين: يشيد بجهود معلمي مدرسة العليقات الابتدائية خلال زيارتهالإمام علي يدافع عن عثمانبالصور والتفاصيل لحادث تصادم قطارين بمنطقة العياطالسيسي يوجه بسرعة استكمال قواعد بيانات الأزمات وتدبير مخزون استراتيجي لمواجهة الطوارئمديرية أوقاف البحيرة تفتتح الدورة التدريبية للعمال الجدد «دفعة الشيخ حسن العطار» بمسجد الجامعة الإسلامية بدمنهورمحافظ المنوفية ووزير الزراعة يبحثان تعظيم استغلال أصول الدولة ودعم التنمية الزراعيةمحافظ الجيزة يشهد تدشين كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بزهراء أكتوبر الجديدةوزير الصحة يتابع استعدادات إطلاق المبادرة الرئاسية «نور صغير» للكشف المبكر وعلاج أورام الأطفالالملك الذي حج علي نفقته الخاصةصندوق مكافحة الإدمان يعلن ضبط 31 سائقا بحافلات مدرسية يتعاطون مخدري الحشيش والترامادول وإحالتهم إلى النيابة مصر وتركيا على خط واحد.. دبلوماسية هادئة لاحتواء التوتر في الشرق الأوسط وشرق المتوسطوزارة الداخلية تواصل ضرباتها المرورية.. ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة خلال 24 ساعةوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي وزير النفط والغاز الليبيقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302.. الميلاد القانوني لـ”الأونرواالمسجد قباء والتقوى سيرتهشكر النعمالملك أحمس الأَول
مقالات

علماء اللغة العربية في العصر العباسي

علماء اللغة العربية في العصر العباسي


بقلم / محمـــد الدكـــروري

ذكرت المصادر التاريخية الإسلامية الكثير عن الإمام الأزهري وهو أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة الأزهري الهروي اللغوي الشافعي، الملقب بالأزهري نسبة إلى جده الأزهر، وهو عالم من علماء اللغة العربية، عاش في العصر العباسي، ولد في هراة في خراسان، عام مائتان واثنين وثمانين للهجرة، الموافق ثماني مائة وخمس وتسعين ميلادي، ثم انتقل إلى بغداد، عني بالفقه فاشتهر به أولا، ثم غلب عليه التبحر في العربية، فرحل في طلبها وقصد القبائل وتوسع في أخبارهم، ووقع أسيرا في يد القرامطة، فكان مع فريق من هوازن يتكلمون بطباعهم البدوية ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن كما قال في مقدمة كتابه تهذيب اللغة، ومن كتبه غريب الألفاظ التي استعملها الفقهاء.

وتفسير القرآن، وفوائد منقولة من تفسير للمزني، وغيرها، وارتحل الأزهري في طلب العلم بعد أن سمع ببلده من الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن السامي وعدة، وسمع ببغداد من أبي القاسم البغوي، وابن أبي داود، وإبراهيم بن عرفة، وابن السراج، وأبي الفضل المنذري، وترك ابن دريد تورعا، فإنه قال دخلت داره، فألفيته على كبر سنه سكران، وروى عنه أبو عبيد الهروي الفاشاني مؤلف كتاب الغريبين، وأبو يعقوب القراب، وأبو ذر عبد بن أحمد الحافظ، وسعيد بن عثمان القرشي، والحسين بن محمد الباشاني، وآخرون، وكان رأسا في اللغة والفقه، ثقة، ثبتا، دينًا، فعنه قال امتحنت بالأسر سنة عارضت القرامطة الحاج بالهبير، فكنت لقوم يتكلمون بطباعهم البدوية.

ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن أو خطأ فاحش، فبقيت في أسرهم دهرا طويلا، وكنا نشتي بالدهناء، ونرتبع بالصمان، واستفدت منهم ألفاظا جمة، ومن مصنفاته هي تهذيب اللغة، وكتاب التفسير، وتفسير ألفاظ المزني، وعلل القراءات، وكتاب الروح، وكتاب الأسماء الحسنى، وشرح ديوان أبي تمام، وتفسير إصلاح المنطق، وكان من الشيوخ الذين أقامهم الله عز وجل بناة، وحماة، وقلوبا سار بها في طريق التوحيد الحق لله خالق الخلق ومالك الملك هو الذي استوعب علوم المعقول والمنقول في العقيدة، وعلوم القرآن الكريم، وعلوم السنة المطهرة المبينة أتم تبين لما أراد الله عز وجل في قوله سبحانه كما جاء في سورة الأحزاب ” يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلي الله بإذنه وسراجا منيرا”

والأزهر الشريف هو مع مشرق كل شمس والتماع أصيل عصمة وأمان للذين رضوا بالله ربا وبالإسلام دينا، وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، ورحم الله الإمام الكوثري الذي قال الأزهر الشريف هو الحارس للعقيدة والشريعة، وليس للحارس أن يترك البضاعة، التي حراستها على عاتقه للصوص يسرقونها بحجة أنهم أحرار فيما يعملون، وعندما سئل الدكتور علي جمعة عن متى يوصف الطالب بأنه أزهري؟ فقال يوصف الطالب بمنهج الأزهر على ثلاثة أنحاء، النحو الأول أنه يكون أشعري العقيدة، النحو الثاني أن يكون مذهبيا في تلقي علم الفقه وأصوله، إما أن يكون شافعيا أو حنفيا أو مالكيا أو حنبليا من مذاهب أهل السنة المعتبرة المعتمدة التي وصلت إلينا بالأسانيد الصحيحة المتصلة إلى أربابها.

فإن مما من الله به على هذه الأمة أن جعل هناك إسنادا للقرآن الكريم، وإسنادا للسنة النبوية المشرفة، وأيضا جعل إسنادا للكتب والدفاتر المروية عن أسيادنا العلماء عبر تاريخ الإسلام، والحمد لله الذي حفظ على هذه الأمة هذه الخصيصة، ثم أن يكون متوجها إلى مرتبة الأحسان فيما سُمي بعد ذلك بالقيم والأخلاق والإحسان والتصوف، وإن الأزهر اليوم يؤدي أمانة الحق غير مدخر وسعا في ذلك، وعلم المنصفين يدعوهم إلى أن يأتوه من كل فج عميق كما يأتي المؤمن التقي إلى المكتين مؤديا فريضة الحج ومناك العمرة، فيجوا الأزهر وكأنه يستقبلهم باسطا ذراعية معد لهؤلاء الوافدين عليه القادمين إليه كل وسائل تحصيل العلم بكل ما تتسع له هذه الكلمة من معان.

والعلامة أبو منصور، محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة الأزهري الهروي اللغوي الشافعي، قد ارتحل في طلب العلم، وكان رأسا في اللغة والفقه، ثقة ثبتا، دينا، وتوفي الإمام الأزهري في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثمائة وسبعين من الهجرة، الموافق تسعمائة وواحد وثمانين ميلادي عن ثمان وثمانين سنة .

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *