☁️ القاهرة 28°|🕌 الفجر 05:39 · الظهر 12:39 · العصر 15:48 · المغرب 18:11 · العشاء 19:29|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬271 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
أكثر من 100 ألف غادروا غزة.. هل يعودون بعد إعادة الإعمار؟بين العلاج والدراسة ولمّ الشمل.. غزيّون يبحثون عن مخرج على أمل العودةمعركة أنفيلد تحسمها ركلات الترجيحالسيتي يتأهل للدور القادم من كأس الاتحادقائمة الأهلي لمواجهة مودرن الزمالك يهزم المقاولون بثنائيةتعادل المصرى والبنك الأهلىنتائج قرعة دورى الأبطالدليل قانون الخدمة المدنية و لائحة المخازن الحكومية ضمن فعاليات مديري المواقع بمصر الجديدةبالصور وفي حضور واسع مؤسسه ابوالدهب تقيم ندوه تثقيفية بالتعاون مع الهيئه العامه للاعتماد والرقابة عن أمراض الشتاء بقريه ابو الريش قبلي اسوانتحت رعاية اللواء طارق راشد.. رئيس حي غرب سوهاج يشارك في دعم مبادرة «مستشفى دار الطب صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة»الشعب الجمهوري يعقد أول اجتماع تنظيمي مع أمناء الحزب والتنظيم بالمحافظات عقب صدور التشكيلات التنظيميةالعمل:نستهدف خلق المزيد من فرص العمل.. وتحسين الدخول.. وتوسيع نطاق الخدماتالنجاح الحقيقي*مملكة الأردن الهاشمية هي.. المملكة المربوطة – من النيل إلى الفراتمحافظ الطائف يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين‏بيئة مكة تكثّف جولاتها الرقابية على أسواق النفع العام ومزارع الاستزراع السمكي لتعزيز الامتثالوزير الصحة يبحث مع بعثة بنك التنمية الأفريقي سبل تعزيز التعاون لدعم منظومة التأمين الصحي الشاملهاني عنتر يتابع عدد من مدارس إدارة منوف التعليمية ويشيد بمستوى الأداء داخل الفصولأعلى مبنى فى العالم
ثقافة

فلسطين

فلسطين

‏ فلسطين

فلسطين .
‏
‏خَفَّاقُ نبضِكِ يا أَيقونَةَ الدُّنيا
‏
‏كمْ تَحمِلينَ خُشُوعاً مِلؤُهُ وَدَعا .
‏
‏أَمْ تحمِلينِ من َ الآلام ِ رافِضَة ً
‏
‏حُكمَ الطُّغاةِ وحِقدَ الجارِ مُجتَمِعا .
‏
‏لمْ ترضَخي رغمَ ما تُخفيه ِفي جسَدِك
‏
‏ جرحٌ عميقُ وقلبٌ خافِقٌ نُزِعا .
‏
‏أنتِ الأُصولُ وأصلُ الجَذرِ مرتَبطٌ
‏
‏عُمْقُ التُّرابِ يُعيدُ الغُصنَ إنْ قُطِعا.
‏
‏لو جمَّعوا مِلَلَ الأقوام ِ قاطِبةً
‏
‏أو ألَّهوكِ ففِيكِ الجَورُ ما صُنِعا.
‏
‏رغمَ العَناءِ ورغمَ الآهِ والبلوى
‏
‏يبقى الدُّعاءُ وصوتُ الغيثِ مُرتَفِعا .
‏
‏صَبُّوا عليكِ لهيبَ النّارِ واجتَمَعَوا
‏
‏لكنَّ صوتَ بلاطِ العارِ ما سُمِعا .
‏
‏ألقِمَّةُ الأُولى يا ليتُ ما اجتَمَعَت
‏
‏لمْ تُعطِ حتى نِتاجاً كلُّها بِدَعا .
‏
‏من بعدِ سبعينَ ذاتُ الطَّرحِ مُختزَنٌ
‏
‏ يزدادُ في قمَمٍ أوساطُها خِدَعا.
‏
‏ما هادَنوا هَدَّمَ الطُّغيانُ مَوطِنَهُمْ
‏
‏جفَّتْ عليهِ خِضابُ الدَّم وانفَجَعا .
‏
‏في كلِّ ناحيَةٍ طِفلٌ يَموتُ هنا
‏
‏ طفلٌ يَِجوعُ وطفلٌ يغتذي وجَعا .
‏
‏بئسَ الزّمانُ وما يحويهِ من جورٍ
‏
‏ ألملحِدونَ أرادوا مُلكَها طَمَعا .
‏
‏زيتونَةُ الدَّارِ تبكي زيتَها لهَباً
‏
‏ كانت تحِنُّ إلى الإشعاعِ مُذ طَلَعا .
‏
‏أمّا الحفيفُ تسابيحُ الهواءِ به
‏
‏ أللّهُ أكبَرُ في الآذان ِ مُرتَفِعا .
‏
‏أَلأرضُ تَوَّجَها عيسى المسيحُ تُقىً
‏
‏ فيها النَّخيلُ جَنِيَّ القَطفِ إن وَقَعا.
‏
‏مهما عبَثتُمْ تُرابُ القُدسِ مختلِفٌ
‏
‏ أمَّا الذَّبيحُ ففي عين ِ السَّما وُدِعا.
‏
‏يا قِبلةَ الأرضِ صبراً نصرُكِ الآتي
‏
‏ مع إبنِ بنتِ نبيِّ اللّهِ قد وُضِعا.
‏
‏ الشاعر مهدي خليل البزال.
‏ فلسطين .ديوان الملائكة
‏22/8/2025

‏

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *