⛅ القاهرة 21°|🕌 الفجر 04:45 · الظهر 11:39 · العصر 14:42 · المغرب 17:03 · العشاء 18:22|💱 USD 54 · EUR 60 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬057 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
ندوة “تاثير التكنولوجيا المستقبلية على فرص العمل للشباب والحد من البطالة” بجامعة السويسمن النيل سيُكتب مستقبل العالمفي لحظة من اللحظات اللي بتفضل محفورة في ذاكرة الوطنمحمد حسين: يشيد بجهود معلمي مدرسة العليقات الابتدائية خلال زيارتهالإمام علي يدافع عن عثمانبالصور والتفاصيل لحادث تصادم قطارين بمنطقة العياطالسيسي يوجه بسرعة استكمال قواعد بيانات الأزمات وتدبير مخزون استراتيجي لمواجهة الطوارئمديرية أوقاف البحيرة تفتتح الدورة التدريبية للعمال الجدد «دفعة الشيخ حسن العطار» بمسجد الجامعة الإسلامية بدمنهورمحافظ المنوفية ووزير الزراعة يبحثان تعظيم استغلال أصول الدولة ودعم التنمية الزراعيةمحافظ الجيزة يشهد تدشين كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بزهراء أكتوبر الجديدةوزير الصحة يتابع استعدادات إطلاق المبادرة الرئاسية «نور صغير» للكشف المبكر وعلاج أورام الأطفالالملك الذي حج علي نفقته الخاصةصندوق مكافحة الإدمان يعلن ضبط 31 سائقا بحافلات مدرسية يتعاطون مخدري الحشيش والترامادول وإحالتهم إلى النيابة مصر وتركيا على خط واحد.. دبلوماسية هادئة لاحتواء التوتر في الشرق الأوسط وشرق المتوسطوزارة الداخلية تواصل ضرباتها المرورية.. ضبط أكثر من 102 ألف مخالفة خلال 24 ساعةوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي وزير النفط والغاز الليبيقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302.. الميلاد القانوني لـ”الأونرواالمسجد قباء والتقوى سيرتهشكر النعمالملك أحمس الأَول
منوعات

في رثاء الزهور التي لم تكتمل

في رثاء الزهور التي لم تكتمل

 

شبكة النايل الإخبارية: محمد الجامعي

 

في مساء يغلفه الحزن، حملتني الطرقات إلى مدينة روميني الفرنسية، تلك البقعة التي تنام على مسافة ساعة ونصف من ليون. لم تكن رحلتي نزهة للعين أو متعة للروح، بل كانت قلبًا يسعى لمواساة قلب آخر تشقق من هول الفجيعة – أخي عز الدين الذي فقد فلذة كبده نبيل، وهو في ريعان شبابه، لم يتجاوز من العمر تسعة عشر ربيعًا.

 

ما أقسى الأقدار حين تأتي بغتة، وما أمرّ الفاجعة حين تخطف الأرواح الغضة! فلقد انطفأت شمعة نبيل قبل أن تكتمل إضاءتها، وتناثرت أحلامه كأوراق الخريف قبل أن تؤتي ثمارها. وكأن القدر لم يكتفِ بهذا الألم، فها هو رفيق دربه زياد يصارع بين الحياة والموت، معلقًا على خيط رقيق من الأمل بعد أن اخترقت جسده رصاصة طائشة لا تعرف قيمة الروح.

 

للأرقام أحيانًا لغة خاصة، تتحدث بصمت أعمق من كل كلمات العزاء. فالرقم سبعة عشر أصبح نقشًا على ذاكرة هذه العائلة المكلومة – ففي السابع عشر من نوفمبر، اليوم الذي كان يُفترض أن يكون احتفالًا بميلاد الأم إلهام، أصبح يومًا مطرزًا بالسواد والدموع. وكأن القدر أراد أن يؤكد على رمزية هذا الرقم، فحين عاد الوالدان يحملان جثمان فلذة كبدهما، جلسا على المقعدين 17A و17B، في رحلة هي الأثقل في حياتهما.

 

إن الكلمات تقف عاجزة أمام هول الفجيعة، والعبارات تتبعثر أمام عمق الألم. لكن ليعلم أخي عز الدين وزوجته الكريمة أن الأرواح العظيمة تُختبر بالمحن العظيمة، وأن الصبر سفينة لا تغرق مهما عصفت بها أمواج الحياة.

 

أسأل الله العلي القدير أن يلهم عائلة الفقيد جميل الصبر والسلوان، وأن يحتضن روح نبيل الطاهرة في جنات الخلد، وأن يمنّ على زياد بالشفاء العاجل، ويهبه عودة للحياة من جديد.

 

تقبلوا خالص تعازيّ وعميق مواساتي في هذا المصاب الجلل.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *