قصة

أحداث ساخنة

جريدة موطني

رؤية واقعية لأحداث ساخنة

أحداث ساخنة
بقلمي :
طه هيكل
بعد الفشل الرهيب لثورة الربيع العربي ووقوف مصر كحائط صد ضد مايسمى

من النيل إلى الفرات جاءت الأساطيل النووية قبالة السواحل المصرية من ناحية

البحر الأحمر ومن البحر المتوسط

لأن الوعد بتحقيق الزعم كان مبيتا والحرب الطاحنة التي تدور رحاها في غزة

ماهي إلا استعادة لدور (ماما) في المنطقة وهل قطاع غزة يتحمل كل تلك البوارج

والسفن الحربية وحاملات الطائرات والرؤوس النووية

إنها المؤامرة التي أحبطتها مصر وتماسكت في وجه هذا الشيطان الأعظم الساكن

في واشنطن لا أقصد (بايضن) فهو في حكم الميت إنما أعني اللوبي المعروف

والذي يتحكم في من يجلس على كنبة البيت الأبيض المؤامرة معروفة لمحو مايسمى

بالمقاومة الفلسطينية وترك ديارهم والزحف جنوبا نحو سيناء لتمهيد الأرض لفرض

الهيمنة على كامل الأراضي المحتلة وتوسيع بؤرة الصراع لجر مصر والأردن وسوريا

ولبنان إلى منطقة الخطر وتدخل أعمى من قبل الأداة الفاقدة للإدراك وللأهلية

في نفس الوقت

المؤامرة أبعادها معروفة ولذلك مصر لم تستجب لمحاولات الاستفزاز الذي تمارسه

الغطرسة الفاشلة لجنود الجيش اللقيط في المنطقة الذي لولا الدعم الخارجي

لما عثر له على أثر

موقف مصر التاريخي في وجه التهجير القسري سيكتب بماء الذهب في التاريخ

الحديث فقد كانت أدوات التهجير مفتوحة منذ أحداث يناير ٢٠١١ وتم توقيع الاتفاق

كما ذكرت هيلاري كلينتون في مذكراتها

كان الأمر بشعا أن تكون مصر هي الكعكة الكبرى والصيد الثمين وتكون هي الضحية

بشعبها والتضييق عليها وخنقها اقتصاديا ومنع القمح والوقود عنها بيد أوكرانيا ولولا

الموقف الروسي الداعم لمصر وانسحاب دول الخليج من السوق المصري بأوامر

مباشرة من المجحوم الله يلعنه والتصميم على إقامة موسم الرياض وهذا العهر

في بلاد الحرمين بقيادة راعي المسخرة

( طال عمره )
إنها فضيحة لا أخلاقية
الانحلال والفسق والفجور والإلحاد وراقصات الاستربتيز يتجمع كل ذلك وأكثر في موسم الرياض
والصوت الأخرس من أشباه دول ظنت أن لها دورا في المعادلة بأبواق الفتنة والإعلام والرضا بالقواعد الأمريكية على أراضيها والخنوع بتلك الصورة المزرية لأوامر الساسة في تل أبيب وواشنطن
المؤامرة مفضوحة وكل التصريحات والبيانات تؤكد أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري ولكن الجانب الآخر ينتظر تحرك قوافل المساعدات لضربها وتوريط مصر وفيها ١١٠ مليون عدد سكانها ولو تم ذلك كما هو مخطط له لتحولت المنطقة إلى كومة تراب في دقائق من السفن والغواصات النووية المرابطة على حدودنا المائية
المؤامرة تكشفت أبعادها والنية التي حاولوا إخفاءها طفت على السطح والصمت العالمي المخزي يؤكد حجم المؤامرة ومحاولة تحقيق تلك المقولة من النيل إلى الفرات التي لن تكون ولن تتحقق وسيعودون بالخزي والعار الذي سيظل يلاحقهم مع مزيد من الكراهية التي لن تنتزع من الصدور على مدى التاريخ
طه هيكل 

أحداث ساخنة

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار