دنيا ودين

استقبال العشر من ذي الحجة

جريده موطني

استقبال العشر من ذي الحجة

بقلم

عبادى عبدالباقى قناوى

كيفية استقبال

العشر من ذي الحجة:-

من النعم التي لا تقدر بثمن،

أن جعل الله

سبحانه وتعالى

العبادات في كل وقت وحين ، ليستطيع الإنسان القيام بها من وقت لآخر،

واستغلالها في تكفير الذنوب والمعاصي التي يرتكبها في حياته ، فهذه العبادات كثيرة ومتنوعة كالصلاة من غير الصلوات المفروضة ، وصيام أيام غير صيام شهر رمضان.

ومن هذه العبادات هي

🕋 العشر من ذي الحجة :-

فهي من أعظم الأعمال التي يقوم بها المسلم في حياته،

لما لها من فضائل عظيمة و حسنات مضاعفة،

لمن يستثمرها على أكمل وجه ،

ولا يقصر في أداء أي عمل يقربه من الله سبحانه وتعالى .

#الأحبة في الله :-

استقبال العشر من ذي الحجة من النعم التي لا تقدر بثمن ،

الحمد لله والشكر لله

أن جعل الله سبحانه وتعالى

هذه المنح الربانية

فهي من أعظم الأعمال التي يقوم بها المسلم في حياته،

لما لها من فضائل عظيمة و حسنات مضاعفة،

لمن يستثمرها على أكمل وجه ،

ولا يقصر في أداء أي عمل يقربه من الله سبحانه وتعالى.

وعند اقتراب موعد أيام العشرة من ذي الحجة،

يجب على المسلم أن يتهيأ لاستقبال هذه الأيام المباركة و العظيمة، ويستهلها للقيام بالعديد من الأمور ، نذكر منها

١- التوبة النصوحة يجب أن يستقبل المسلم هذه الأيام الفضيلة بصفحة بيضاء خالية من أي شوائب ، عن طريق التوبة النصوحة والتي تكون نابعة من قلب هذا المسلم،

لتكون هذه الأيام مكفرة و منظفة للذنوب والمعاصي،

التي ارتكبها في الأيام التي سبقت هذه الأيام المباركة ؛ لقول الله سبحانه وتعالى :-

(وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون).

[١] [٢]

٢- تجنب ارتكاب المعاصي و الآثام لأن هذه المعاصي تكون بمثابة جدار يفصل بين العبد وربه ،

وللتخلص من هذا الجدار والعمل على إزالته ، ويكون ذلك بقيام المسلم بترك كل عمل يغضب الله سبحانه وتعالى.

فعندما يرضى الله

-تعالى-

على الإنسان، يتوفق في حياته الدنيوية و الأخروية.

٣- الإرادة والإصرار على استغلال هذه الأيام وذلك بالقيام بجميع الأعمال التي تؤدي إلى رضا الله سبحانه وتعالى.

ويجب على المسلم أن يقوم بتفريغ بعض من وقته للقيام بالعبادات في هذه الأيام على أكمل وجه .

٤-تجنب قيامه بالأعمال الشاقة ، والتي تؤدي إلى إرهاقه وتعبه.

٥- ولتجنب القيام بهذه الأعمال الشاقة، يستطيع المسلم أن يقوم بها في أوقات تسبق هذه الأيام، أو تأجيلها إلى ما بعد الانتهاء من هذه الأيام الفضيلة، حتى يكون له جهد وقدرة على القيام بهذه الأيام.

٦- الإكثار من الأعمال الصالحة مطلقاً مثل قراءة القرآن الكريم بشكل مكثف،

وملازمة الاستغفار والذكر

، والتكبير،

وأداء الصلوات في أوقاتها،

وقيام الليل،

والصيام التسع من ذي الحجة

أو ما يقدر عليه المسلم،

وغيرها من العبادات.

٧- تقليل المشاغل وكثرة الارتباطات والتفرغ لعبادة الله في هذه الأيام المباركة،

وعدم إضاعتها في الأسواق والشراء، كما يمكن لمن أراد ذلك أن يشتري ملابس العيد قبل دخول هذه الأيام المباركة.

نتمنى من الله العلي القدير أن يجعلها أيام خيراً وبركة.

و يعيننا فيها على حسن الطاعة.

ويجعلها لنا لا علينا.

🤲اللهم أمين 🤲

لا تنسونا من صالح الدعاء

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار