☁️ القاهرة 18°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:46 · المغرب 17:08 · العشاء 18:27|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬983 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
أعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)قراءة تحليلية في لوحة أصابع البيانوبنــاء الانســان قــبل تقــويم الســــلوكقصـــــة قصيـــــرة الــــزرقــــــــاءالكنارى يتعادل مع البافارىميلان يروض الإنتر بثلاثية تاريخية في ديربي الغضبتشيلسى يعمق جراح اليونايتدبرشلونة يضرب ألافيس بسداسيةقصيدة بحـــــر الغــــــــراممذهب الفنان المصرى الكبير ( سعد غزال ) الحائز على ” جائزة الأوسكار “برايتون يصعق السيتي بهدف قاتلخصم 30% على العدادات الكودية خلال الشحن من الشركة أو إلكترونيًاالسودان: مطار إثيوبى يُستخدم كمنصة إطلاق لمسيـرات الدعم السـريعبسبب ترامب.. أميركا تخسر سباق العلم تدريجياً والصين تقترب من القمةالأنصارى “يترأس الاجتماع الدوري للمجلس الإقليمي للسكان لمتابعة المؤشرات السكانية.. وتنفيذ 2604 أنشطة لوحدة السكانمشاركة النائب أحمد القهموري فى لقاء مع القائد العام للقوات المسلحة
ثقافة

لعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)

لعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)
بقلم الكاتب المغربي
/ حميد بركي
———————–

لعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)

تُعَد لعبة الحَجْلَة من الألعاب الشعبية العريقة التي ارتبطت بذاكرة الطفولة، وظلّت حاضرة في الأزقّة والساحات والأحياء القديمة، شاهدةً على زمنٍ كانت فيه الألعاب البسيطة تصنع الفرح، وتجمع الأطفال حول متعة الحركة وروح المنافسة، وتُنسَب أصولها التاريخية، في بعض الروايات، إلى الحضارة الرومانية، إذ يُقال إنها ارتبطت في بداياتها بتدريبات عسكرية كان الغرض منها اختبار قدرة الجنود على الحركة والسرعة والتوازن وهم يرتدون عُدّتهم الكاملة، ثم تطوّرت مع مرور الزمن، وانتقلت من مجال التدريب إلى فضاء الترفيه، بعدما أعاد الأطفال تشكيلها وتبسيط مساراتها، لتصبح لعبةً يمارسونها في أوقات فراغهم، قبل أن تنتشر في ثقافات ومجتمعات مختلفة، ومنها المجتمعات العربية والمغربية.
وفي المغرب، اكتسبت هذه اللعبة أسماءً محلية متعدّدة، تختلف باختلاف المناطق والعادات المتوارثة؛ فهي تُعرف في بعض المناطق، ومنها دكالة، باسم «الحجلة»، بينما تُسمّى في مناطق أخرى «كاري سيس» أو بأسماء قريبة من ذلك، وهذا التنوّع في التسمية يعكس غنى الذاكرة الشعبية المغربية، وقدرة التراث الشفهي على الاحتفاظ بالعادات والألعاب، مع إضفاء طابع محلي عليها من منطقة إلى أخرى.
وتقوم اللعبة على رسم مربعات أو مستطيلات متتابعة على الأرض، باستعمال قطعة من الطباشير أو حجر، ثم يرمي اللاعب حجراً صغيراً داخل أحد المربعات، ويشرع في القفز على قدم واحدة أو على القدمين، بحسب ترتيب المربعات وقواعد اللعب المتعارف عليها، متجنّباً الخطوط، حتى يبلغ نهاية المسار ويعود لاسترجاع حجره، من غير ههه أن يفقد توازنه أو يخالف شروط اللعبة، وعلى الرغم من بساطة أدواتها، فإنها تتطلّب مهارةً في الحركة، ودقّةً في التصويب، وقدرةً على التركيز والتحكّم في الجسد.
فقدكانت مدرسةً صغيرة يتعلّم فيها الأطفال التوازن والتآزر الحركي والصبر واحترام القواعد، كما كانت فضاءً للتنافس البريء والتفاعل الاجتماعي، تُنسَج فيه الصداقات، وتُختبر فيه المهارات، وتُصنع ذكريات تظلّ عالقةً بالوجدان حتى بعد انقضاء سنوات الطفولة، و تظلّ جزءاً من التراث الشعبي المغربي لما تختزنه من دلالات ثقافية واجتماعية، ولما تستحضره من صور زمنٍ كانت فيه قطعة حجر، وخطوط مرسومة على الأرض، كفيلةً بأن تمنح الأطفال عالماً كاملاً من الفرح والخيال.

لعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *