طلب
لعل خيال حلم يشارك مضجعي
يعرف مكاني من أنين موجعِي
تَصَدَقي وإبعثيه في ليل دجى
ما شئتِ من بعد ذلك بي إصنعِي
إن عاد لكِ سألي يجبك ما جرى
لعلكِ تُرثي لحالي أو تقنعِي
فمن لي بعذر إلا كنت قائله
لكِ به أشتكي همي وأن تسمعِي
جربت الهوى حلو ومُرُ مذاقه
الصادق في حبه ليس المدَّعِي
فما ذقت أصعب من بعد مسافة
حزن إن كان الحبيب لي مودعِ
لم أستطع نقش حرف لوداعنا
هممت إبتل الورق من أدمعِي
لؤلؤ ساقط من دموع جفونها
نار حبها سرى فوق قلب مروع
فداك دموع إشتياق وحسرتي
النبض شهد حبك وغرام أدعي
إن غبتِ غاب العقل مني بأسره
ولا حياة إذا لم تكوني معي
لما صحوت والليل قد إنقضى
جاءني ضوء الصباح الملمع
لم تستطع رد سلامي برسالة
أشارت من بُعْد لجهتي بأصبع
أي إبعاد هذا لم تحل عقدته
وأي قلب تحمل بُعْد لم يتصدع
رعى الله من رعى عهد القسم
لا تراه يخون هواه أو يقلع
طالبت دمعي لا يطيع من دعا
وكم تحمل عاص في دموع وطيع
أحبها قلب لا تظن أني أهجر
بنيت لها سكن تحيطه أضلعي
طلب
عبدالواحد الجاسم
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)