الرئيسيةمقالاتوتبقى أنتِ الحب الكبير…
مقالات

وتبقى أنتِ الحب الكبير…

وتبقى أنتِ الحب الكبير…

بقلم : وليد وجدي

 

نعم، ومن غيركِ يسكن القلب؟

ومن يملك تلك المساحة التي لا ينافسكِ فيها أحد؟

وأين كل هؤلاء أمام عظمتكِ وحنانكِ؟

 

أنتِ يا أمي لستِ مجرد كلمة تُقال،

بل عالم كامل من الرحمة،

ونبع لا ينضب من الحب،

وسند لا يميل مهما اشتدت الأيام.

 

أنتِ القلب حين يتعب القلب،

وأنتِ الروح حين تضيق الروح،

وأنتِ الحضن الذي يضم كل انكسار دون سؤال أو حساب.

 

أنتِ قطعة من الجنة،

بل أنتِ الجنة حين تضيق بنا الأرض،

وأنتِ الأمان حين يخيفنا العالم،

وأنتِ النور الذي يُضيء عتمة الطريق مهما طال الظلام.

 

في الحب أنتِ الأولى بلا منازع،

وفي التضحية أنتِ الحكاية التي لا تُروى بالكامل،

وفي الصبر أنتِ مدرسة لا يتخرج منها أحد.

 

كيف تكون الحياة بدونكِ؟

وكيف يهدأ القلب إن غاب صوتكِ؟

وكيف تمضي الأيام بلا دعوة صادقة منكِ تسبق خطاي؟

 

والله لا حياة تُذكر إن لم تكوني فيها،

ولا طعم للفرح إن لم تبتسمي،

ولا معنى للأمان إن لم أشعر بوجودكِ بقربي.

 

أنتِ شريان حياتي الذي إن توقف… توقف كل شيء،

وأنتِ نبضي الذي يمنحني القوة لأكمل،

وأنتِ الدعاء المستجاب الذي لا أدرك قيمته إلا كلما كبرت أكثر.

 

مهما كتبت لن أوفيكِ حقكِ،

ومهما وصفت لن أصل إلى جزء من فضلكِ،

فأنتِ أعظم من الكلمات، وأكبر من كل وصف.

 

أمي… ستبقين الحب الأكبر،

والنعمة التي أحمد الله عليها في كل حين،

ما حييت… وما بقي في القلب نبض.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *