🌤️ القاهرة 21°|🕌 الفجر 05:39 · الظهر 12:39 · العصر 15:48 · المغرب 18:11 · العشاء 19:29|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬261 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
Uncategorized

رِسَالَةُ مواطن فلسطيني للعَالم

  الشاعر ثروت سليم 

رِسَالَةُ مواطن فلسطيني للعَالم
—-
الخَطْبُ لا يَحتاجُ أيَّ مُقَدِّمَةْ
وقصيدتي وَجَعٌ.. وغَزَّةُ مُؤلِمَة
فهُنا الجِهَاديونَ دونَ جِهَادِكم
وهُنَا الحَمَاسيونَ دونَ مُنَظَمَةْ
وهُنَا السَماويونَ ضِدَ ظَلامِكمْ
جِئِنَا .. نُقَدِّمُ للعَدَالَةِ مَظْلَمَةْ
وهُنا الفِدَائيونَ ..ليسَ أميرُنَا
كأميرِكم يَمضي بروحِ مُسيْلَمَةْ
لا ننتمي للكاذبينَ وشَعبُنَا
ربَطَ البُطونَ لكي نَشُدَّ الأحزِمَة
نَخْشَى وأطفالُ الحِجَارَةِ بينَنَا
رَمْزُ الفِدَاءِ ورَمْزُ كُلِ الأوسِمَةْ؟
لن ننتمي أبدا لأيِ فَصيلَةٍ
أو نستعينَ بفِكْرِ أيَّةِ أنْظِمَةْ
يَحيَا بدَاخِلِنَا جِمَالٌ صَبْرُهَا
فاقَ الخَيَالَ وحَطَّ فوقَ الأسنِمَةْ
طِفْلٌ بغَزَّةَ ..غَزَّ ألفَ مُخَنَّثٍ
وعِصَابَةُ الصُهْيُونِ تحتَ المَلْحَمة
لو حَاوِلُ التلمُودُ مَنْعَ صلاتِنا..
سيؤذِّنُ الأقصَى ..صَلاةَ العَاصِمَةْ
في القُدْسِ صَوْتُ اللهِ أخْرَسَ كَاذباً
واللهُ أكَبَرُ.. للعَدوِ ..لقَاصِمَةْ
والمَسْجِدُ الأقصَى يَفيضُ جَلَالَةً
برِسَالَةِ التَوحيدِ ..وهي الدَائِمَةْ
ومِن القِيَامَةِ .. للمَسيحِ كَنيسَةٌ
عُظْمَى ..ودَامَتْ للمَحَبَّةِ سَالِمَةْ
أهديتُ غَزَّةَ ..ألفَ ألفِ تَحيَّةً
ما كانَ يُرْعِبُ أهلَهَا مِنْ شِرْذِمَةْ
هي لا تَهونُ وكُلُ روحٍ قد مَضَى
نَحْوَ الشَهَادَةِ نَالَ حُسْنَ الخَاتمَةْ
روحٌ.. ورَيْحَانٌ.. نَعيمٌ دَائِمٌ
بُشرَى لهَاتيكَ الوُجُوهِ النَاعِمَةْ
يَا كُلَّ مَنْ سَمِعَ النِدَاءَ ألَا تَرَى
ظُلْمَ العَدوِ.. وكُلَّ بُومٍ دَاعِمَةْ؟
يَا كُلَّ هذَا العَالَمَ الحُرَّ الذي
مِنْ سُكَّرِ الإرهَابِ يَشْرَبُ عِلْقَمَة
قِفْ خَلْفَ أهلِ الحَقِ واعْلِنْ غَضْبَةً
في وَجْهِ غِرٍ آثِمٍ .. مِن آثِمِةْ
في وَجْهِ مَن قال الإلهُ بحَقِهم
سِيحوا بِلا وطَنٍ ..ستبقى قائِمة
بالظُلْمِ ما قامتْ دُوَيْلَةُ ظَالِمٍ
ونِهَايَةُ الإجرامِ.. بَانَتْ قادِمَةْ
ثروت سليم – مصر

تُعَبِّرُ هذه القصيدةُ، “رِسَالَةُ مواطن فلسطيني للعَالم”، التي كتَبَها الشاعر ثروت سليم، عن مَشَاعرِ الألم والصمود والتحدّي لدى الشعب الفلسطيني، لا سيَّما في قِطَاع غزة. تبدأ القصيدة بإعلانٍ صريحٍ أنَّ الموقف لا يحتاج إلى مقدِّمات، فالألم واضح والقصيدة نفسُها عبارة عن وجع.
يصوِّر الشاعر أهل غزة بأنَّهم مجاهدون وفدائيون يضحّون بأرواحهم من أجل قضيتهم، ويؤكّد على براءتهم من الكاذبين والخونة. كما يشيد بصمود الأطفال والشيوخ والنساء، الذين يواجهون أبشع أنواع القمع والظلم.
يُعَبِّرُ الشاعر عن رفضه للانتماء لأيِّ فصيلٍ أو تنظيم، ويؤكِّد على أنَّ الشعب الفلسطيني واحدٌ موحَّدٌ في مواجهة الاحتلال. كما يؤكِّد على أنَّ القدس ستظلُّ عاصمةً لفلسطين، وأنَّ الأقصى سيظلُّ يصدحُ بالأذان.
يختتمُ الشاعر قصيدته بالدَّعوةِ إلى التَّضامنِ مع الشَّعبِ الفلسطيني، ومساندته في نضاله العادل من أجل نيلِ حريَّته واستقلاله.
أهم الأفكار التي تتناولها القصيدة:
  • المعاناة والوجع: تُعبِّرُ القصيدة عن المعاناةِ الشَّديدةِ التي يعيشُها الشَّعبُ الفلسطينيُّ في قِطَاع غزة. الصُّمود والتَّحدِّي: تُشيدُ القصيدةُ بِصُمُودِ الشَّعبِ الفلسطيني وتحدِّيه للاحتلال.
  • الوحدة الوطنيَّة: تؤكِّدُ القصيدةُ على وحدةِ الشَّعبِ الفلسطيني في مواجهةِ الاحتلال. القدس عاصمة فلسطين: تؤكِّدُ القصيدةُ على أنَّ القدسَ ستظلُّ عاصمةً لفلسطين.
  • الدَّعوة للتَّضامن: تدعو القصيدةُ إلى التَّضامنِ مع الشَّعبِ الفلسطيني ومساندته في نضاله العادل. تُعدُّ هذه القصيدةُ صرخةً من أجلِ العدالةِ والإنصافِ للشَّعبِ الفلسطيني، وتذكيراً للعالمِ بالمآسي التي يعيشُها تحت الاحتلال.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *