متابعة أشرف ماهر ضلع
الرئيس السيسي يستقبل بطلة تحدي القراءة العربي 2026 ويمنحها نوط الامتياز من الطبقة الثانية.. ويؤكد: نماذج النبوغ والتفوق مصدر إلهام للأجيال
في مشهد يجسد تقدير الدولة للعقول النابغة، ويعيد للكتاب مكانته في صناعة المستقبل، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الطالبة المصرية ميار عثمان، الحاصلة على المركز الأول ولقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة لعام 2026، التي استضافتها إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، تقديرًا لإنجازها الذي رفع اسم مصر في محفل ثقافي عربي.
جاء الاستقبال بحضور الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ووالدي الطالبة، السيد محمد عثمان والسيدة مي عبد العزيز.
وجدد الرئيس تهنئته لميار وأسرتها بهذا الإنجاز المشرف، مثمنًا الدور الأسري في توفير البيئة الداعمة والمحفزة للتفوق، كما دار حوار مع الطالبة ووالديها، شجعها خلاله على مواصلة دراستها والاهتمام باللغة العربية، باعتبارها ركيزة أساسية للهوية والثقافة.
وفي لفتة تقديرية تعكس مكانة الإنجاز، منح الرئيس عبد الفتاح السيسي الطالبة ميار عثمان **نوط الامتياز من الطبقة الثانية**، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا يُحتذى به وقدوة ملهمة لأبناء الوطن، وأن تكريم النماذج المتميزة يأتي في إطار حرص الدولة على إبراز النابغين والموهوبين، والتعريف بإنجازاتهم وتقدير تفوقهم في مختلف المجالات.
وشدد الرئيس على اهتمام الدولة باللغة العربية وضرورة الارتقاء بمستوى تدريسها في مختلف المدارس على مستوى الجمهورية، بما يعزز ارتباط الأجيال بلغتهم وهويتهم، ويفتح أمامهم آفاق المعرفة والإبداع.
ولم يخلُ اللقاء من لمسة أدبية، حيث استمع الرئيس إلى بيت من الشعر ألقته الطالبة ميار، في مشهد جمع بين شغف القراءة وجمال اللغة العربية، واختُتم اللقاء بالتقاط صورة تذكارية للرئيس مع الطالبة ووالديها.
ومن جانبها، أعربت ميار عثمان عن بالغ شكرها وتقديرها للرئيس على حفاوة الاستقبال والتكريم، مؤكدة أن هذا التقدير يمثل دافعًا قويًا لمواصلة مسيرة التميز ورفع اسم مصر، وحافزًا للنابغين والشباب لبذل المزيد من الجهد وتحقيق النجاحات.
**إن ميار عثمان لم تفز بلقب في مسابقة للقراءة فحسب، بل قدمت رسالة تتجاوز حدود المنافسة: أن الكتاب ما زال يصنع المجد، وأن اللغة العربية قادرة على أن تكون جسرًا إلى العالمية، وأن أمة تقرأ هي أمة تمتلك مفاتيح المستقبل.**
تحية لميار وأسرتها، ولكل معلم يغرس حب المعرفة في عقول أبنائنا؛ فالأوطان لا تُبنى بالأيدي وحدها، بل تُبنى أيضًا بالعقول التي تقرأ، والقلوب التي تحلم، والإرادة التي تصنع الإنجاز.
# ميار عثمان.. من صفحات الكتب إلى نوط الامتياز الرئاسي
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)