🌤️ القاهرة 24°|🕌 الفجر 05:39 · الظهر 12:39 · العصر 15:48 · المغرب 18:11 · العشاء 19:29|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬261 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
القُلوب الكامنة المستكينةحَقَائِق وَغَيْب وَخَيَالشخابيطسَفِينَة النٌَهْرطلبوزير الخارجية يلتقي نظيره الصومالي على هامش القمة الروسية الأفريقية.أكثر من 100 ألف غادروا غزة.. هل يعودون بعد إعادة الإعمار؟بين العلاج والدراسة ولمّ الشمل.. غزيّون يبحثون عن مخرج على أمل العودةمعركة أنفيلد تحسمها ركلات الترجيحالسيتي يتأهل للدور القادم من كأس الاتحادقائمة الأهلي لمواجهة مودرن الزمالك يهزم المقاولون بثنائيةتعادل المصرى والبنك الأهلىنتائج قرعة دورى الأبطالدليل قانون الخدمة المدنية و لائحة المخازن الحكومية ضمن فعاليات مديري المواقع بمصر الجديدةبالصور وفي حضور واسع مؤسسه ابوالدهب تقيم ندوه تثقيفية بالتعاون مع الهيئه العامه للاعتماد والرقابة عن أمراض الشتاء بقريه ابو الريش قبلي اسوانتحت رعاية اللواء طارق راشد.. رئيس حي غرب سوهاج يشارك في دعم مبادرة «مستشفى دار الطب صديقة للأشخاص ذوي الإعاقة»الشعب الجمهوري يعقد أول اجتماع تنظيمي مع أمناء الحزب والتنظيم بالمحافظات عقب صدور التشكيلات التنظيميةالعمل:نستهدف خلق المزيد من فرص العمل.. وتحسين الدخول.. وتوسيع نطاق الخدماتالنجاح الحقيقي
ثقافة

فرقة المسرح المصري تبهر جمهورها بمشهد من «وردة وبليغ» وعلاقته بإنتصارات أكتوبر

فرقة المسرح المصري تبهر جمهورها بمشهد من «وردة وبليغ» وعلاقته بإنتصارات أكتوبر

 

كتب : حامد خليفة 

 

في ليلة إستثنائية حملت مزيجًا من الدراما والغناء والإحتفال الوطني، اختتمت فرقة المسرح المصري بقيادة الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبدالحفيظ موسمها الصيفي بسهرة مسرحية مميزة، جمعت بين تقديم مشاهد من خماسيتها المسرحية الشهيرة، وبين الكشف لأول مرة عن مشهد من عرضها الجديد «وردة وبليغ» الذي تستعد لإطلاقه في الموسم الشتوي المقبل.

مشهد خاص يروي ميلاد أغنية النصر

وسط أجواء مليئة بالحماس والحنين، إسترجع أبطال الفرقة في المشهد الجديد كواليس ميلاد الأغنية الوطنية الخالدة «على الربابة بغني» خلال حرب أكتوبر المجيدة.

حاور عزت فريدة قائلاً:

«بصي يا فريدة… رغم إننا هنعرض النهاردة بليغ والست، بس عشان ذكرى أكتوبر لازم نفتكر قصة ميلاد الأغنية الأولى في احتفالات النصر».

لترد فريدة بحماس:

«6 أكتوبر 1973… البلد كلها كانت واقفة على أعصابها لحد ما طلع البيان الخامس من الجيش… عبرنا القناة ورفعنا العلم. الفرحة نزلت على قلوب الناس زي المطر على أرض عطشانة».

هنا روى المشهد كيف أسرع الموسيقار بليغ حمدي إلى الشاعر عبد الرحيم منصور يطلب منه كلمات تحفر في وجدان الأمة، بينما كانت الفنانة وردة تتابع الأحداث من بيته بلهفة. ومع جملة منصور الشهيرة: «لو كنت في بلدي كنت مسكت الربابة وغنيت»، وُلدت الفكرة، وصارت الكلمات البسيطة أغنية تعيش للأبد.

ورغم حظر التجوال وقتها، أصر بليغ على دخول مبنى الإذاعة والتلفزيون قائلاً: «دي أغنية نصر… ولازم تتذاع حالًا». ولما غاب الكورال، جمع الموظفين والعمال ليكون صوتهم «صوت مصر» في تلك اللحظة التاريخية، لتسجل وردة الأغنية من قلب المعركة، فتصبح البيان الغنائي الأول للنصر.

واختُتم المشهد بغناء جماعي مؤثر حمل هتافات:

«تحيا مصر… حلوة بلادي السمرا… فداكي يا مصر»، وسط تفاعل وتصفيق حار من الجمهور.

ختام صيفي استثنائي

الليلة تضمنت أيضًا مقتطفات من عروض الخماسية:

 • الجوازة باظت

 • متجوزين واللا..!؟

 • وجوه

 • الست

 • بليغ والست

وهي العروض التي صنعت بصمة فرقة المسرح المصري في السنوات الأخيرة، وجمعت بين الكوميديا والغناء والدراما الاجتماعية.

مشاركة لافتة لنجوم الفرقة

شارك في تقديم المشاهد نخبة من فناني الفرقة: ناصر عبدالحفيظ، محمد عزت، أحمد رحومة، إسلام ماكي، فريدة حماد، ميادة يحيى، ريان هاشم، عاصم عبدالله، دينا أحمد، وياسمين الموجي، بمشاركة فريق فني متكامل يضم محمد فوزي (تصميم العرائس)، نجلاء فتحي (تصميم الدعاية)، محمد رجب (تنفيذ المطبوعات)، نيفين خلة (مساعد مخرج)، أسماء عفيفي (مخرج منفذ)، وجني ناصر (مسؤول إعلامي – وكالة ANG).

وشهدت الليلة إنضمام الإعلامية والفنانة الشابة ياسمين الموجي لأول مرة إلى صفوف الفرقة، حيث قدمت ثلاث شخصيات مختلفة نالت استحسان الجمهور وحفاوته.

الفن كقوة ناعمة

وأكد مؤسس الفرقة ناصر عبدالحفيظ أن المزج بين ذكرى النصر والمشهد الجديد من «وردة وبليغ» جاء ليجسد دور الفن كقوة ناعمة تسهم في رفع الروح الوطنية وتعزيز الوعي الجمعي، مشيرًا إلى أن هذه السهرة «إعلان فني مبكر» عن الموسم الشتوي المقبل

فرقة المسرح المصري تبهر جمهورها بمشهد من «وردة وبليغ» وعلاقته بإنتصارات أكتوبر

فرقة المسرح المصري تبهر جمهورها بمشهد من «وردة وبليغ» وعلاقته بإنتصارات أكتوبر

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *