أبو ريدة يبدأ البحث عن “خارجية عالمية” لإصلاح ما أفسده التوأم.. والشارع الكروي يتنفس الصعداء
في تحرك سريع يتسق تمامًا مع حالة الغليان وفقدان السيطرة، استقر مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة على سحب الثقة نهائياً من حسام حسن، والبدء الفوري في دراسة عدة سير ذاتية لمدربين عالميين كبار لتولي قيادة “الفراعنة” خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات العاجلة بعد أن أدرك مسؤولو الجبلاية أن الاستمرار مع الجهاز الفني الحالي أصبح بمثابة انتحار كروي وإداري، عقب نجاح التوأم في رقمه القياسي الجديد: خسارة الأهلي، تطفيش محمد صلاح للجونة، إهانة الشناوي، وخلق حالة زعر وانعدام أمان بين كافة عناصر المنتخب في ظرف 48 ساعة فقط!

إدارة الاتحاد أدركت -ولو متأخرة- أن عقلية الصوت العالي وتصفية الحسابات الشخصية والمسكنات المفضوحة عن “أرضيات الترتان” لا يمكن أن تبني منتخبا يقدر على المنافسة القارية والدولية، وأن إعادة انضباط وهيبة قميص مصر تتطلب مدرسة أجنبية عالمية تحتكم للغة الاحتراف، وتعرف كيف تتعامل مع النجوم والأندية الكبيرة بعيدًا عن الاستفزاز و العناد المراهق.
إن إقالة حسام حسن لم تعد مجرد مطلب جماهيري، بل أصبحت ضرورة حتمية لإنقاذ الجيل الحالي ومنع انهيار المنظومة بالكامل.. لتبقى العبرة دائماً: إدارة المنتخب تحتاج إلى العقل والهدوء والاحترافية، لا إلى النزوات الشخصية والحروب الوهمية.

