⛅ القاهرة 26°|🕌 الفجر 05:33 · الظهر 12:40 · العصر 15:54 · المغرب 18:19 · العشاء 19:37|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬168 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بحضور رئيس الجمهورية مكتبة مصر العامة بالمنصورة تشارك في فعاليات اليوم الأول لمنتدى مصر 2026برشلونة ضد باريس في الأبطالوزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي 150 طالبًا جامعيًا لمناقشة مستقبل سوق العمل وريادة الأعمالمدير إدارة السادات التعليمية تتابع سير العملية التعليمية في عدد من مدارس إدارة السادات التعليمية. الدور الوسيط لإدارة الذات في العلاقة بين ضغوط العمل وبيئة العمل بإعداد القادة خمس كلمات قرآنية تهز القلوبمستشفى الملك عبدالعزيز يشارك في التوعية باليوم العالمي لكبار السن بحديقة الأمير ماجد في جدةتوقيع بروتوكول تعاون بين البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام لنشر الوعي المالي وتوسيع التغطية الاقتصادية المتخصصةالتضامن الاجتماعي تعلن الموافقة على عدد 1,828 منحة أجنبية بإجمالي قارب على 13 مليار جنيه مصري من 610 جهات مانحة   الأحد المقبل.. بدء تسليم 842 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بالعبور الجديدة *تحت شعار “جرس الأمل”.. مدينة مروي الطبية تدشن فعاليات أكتوبر الوردي*اختلاف الحضارات وسيطرة ثقافة القويدقة طبول الحرب فلسطين تنادي علي صلاح الدينالدفاع عن الأرض والعرضقراءة الواقع افضل من التباكي علي الماضيعقد مدير عام التعليم الفني اجتماعًا مع مدير إدارة التعليم الصناعيندوة ” تعزيز الوعى بأهمية المشاركة السياسية والمجتمعية للمرأة” بمجمع إعلام السويسريال مدريد يتفوق على إشبيلية قبل الكلاسيكو أرسنال ينجو من حفرة الفورست
Uncategorized

خذلان الزمان

خذلان الزمان

 

للكاتب والشاعر
صلاح على قطب زهران

꧂꧂꧂

يا أُمَّةً أَثقَلَتْ أَيّامُها القِيَما
وغَيَّرَ الدهرُ فيها الطَّبعَ والشِّيَما

يا أُمَّةً كانَ للوفاءِ بها عَلَمٌ
فصارَ غدرُ بنيها السيفَ والحُكُما
لم نعرفِ الخُلفَ في عهدِ الأُلى مَضَوْا
ولا نُكرانَ الجميلِ ولا الأسى قِدَما
واليومَ نُفجَعُ في أخلاقِ فِئتِنا
سلوكُهمُ خالفَ التاريخَ والقِيَما

ما بالُ مَن أَحسنوا يُجزَونَ بالخَذَلِ
وكيفَ يُكافأُ قلبٌ صادقٌ نَدِما
أعطوا القلوبَ صفاءً دونَ مَسأَلَةٍ
فلاقَوا الطَّعنَ تشويهًا ومُؤتَمَنا
مَدّوا الأيادي فكان الغدرُ مكافأَةً
وسُمِّيَ الإحسانُ عندهمُ وَهَنا

حَسِبوا الوقوفَ إلى جوارِهمُ
حقًّا مُقيمًا… ونسوا الفضلَ والمِنَنا
فإذا انقضى العطاءُ انقلبوا قِطَعًا
وشهّروا بالذي قد كانَ مُفتَتَنا
خانوا العهودَ وباحوا سرَّ صاحبِهم
وكأنَّ عيشَ الملحِ لم يَكُ يَومَنَا

صارَ الكريمُ لديهم فريسةً أبدًا
والصادقُ الحرُّ يُقصى حينما فَطِنا
والطِّيبُ يُؤكَلُ حتى آخرِ النَّفَسِ
ثم يُرمى كأن لم يُعطِ أو يَهَبَا
صارَ التَّسامُحُ ضعفًا في موازينِهم
وصارَ حُسنُ النِّيَا ضربًا منَ الوَهَنا

يا صاحبَ الخُلُقِ السَّامي ترفَّقْ بهم
لكنْ صُنِ النفسَ إن جاروا وإن جَحَدَا
فالعِزُّ في البُعدِ عمَّن لا يُشابهُنا
خُلُقًا… ولا يَعرِفُ المعروفَ إن قُدِّما
فدعِ الأذى وامضِ الكريمَ مُعتصمًا
لا تلتفِتْ… فالعزُّ في الاستغنَا

واصنعْ لنفسِكَ مجدًا لا شريكَ لهُ
ولا تَرْجُ من بشرٍ شُكرًا ولا ثَمَنا
إن خانَكَ الناسُ فالرحمنُ يكفُلُنا
عدلًا… ويُعلي لمن أحسنْ ومن صَبَرا
وامضِ السكونَ جميلَ النفسِ مُطمئنًّا
فاللهُ لا ينسى الجميلَ… ولا خَفَا

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *