🌤️ القاهرة 20°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬972 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
جريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاًتلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*
ثقافة

غزو طلابي لمكتبة القاهرة الكبرى.. النيل الدولية تشعل المشهد الثقافي في قلب الزمالك”

غزو طلابي لمكتبة القاهرة الكبرى.. النيل الدولية تشعل المشهد الثقافي في قلب الزمالك”
كتبت / إيمان عبدالعزيز
في مشهد نابض بالحيوية، تحوّلت أروقة مكتبة القاهرة الكبرى، اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، إلى مساحة مليئة بالحركة والشغف، مع زيارة طلاب مدرسة “النيل الدولية” الذين خطفوا الأنظار بحضورهم وتفاعلهم داخل واحد من أهم الصروح الثقافية في مصر.
الزيارة جاءت في إطار اهتمام الدولة بتعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة، وبإشراف الفنان الدكتور أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح، لتؤكد أن الثقافة لم تعد حكرًا على النخب، بل حق أصيل لكل طالب يسعى للمعرفة.
ومنذ اللحظات الأولى، اندمج الطلاب في تفاصيل المكان، متنقلين بين قاعات المكتبة التي تحتضن آلاف الكتب والمراجع، حيث استمعوا إلى شرح مبسط حول طبيعة العمل داخل المكتبة، والخدمات التي تقدمها للقراء والباحثين من مختلف الأعمار.
كما كانت لحظة التعرف على تاريخ قصر الأميرة سميحة حسين كامل من أبرز محطات الزيارة، حيث اكتشف الطلاب كيف تحوّل هذا القصر العريق إلى منارة ثقافية مفتوحة للجميع، تنفيذًا لوصية إنسانية جعلت من المكان بيتًا للعلم بعد أن كان شاهدًا على حقبة تاريخية مميزة.
تغطية مدير التصوير محمد فاروق.
ولم تقتصر الزيارة على المشاهدة فقط، بل تحولت إلى حالة من التفاعل الحقيقي، حيث طرح الطلاب تساؤلاتهم، وشاركوا بآرائهم حول أهمية القراءة ودورها في تشكيل الوعي، في مشهد يعكس جيلًا أكثر إدراكًا لقيمة المعرفة.
ومع انتهاء الجولة، بدت علامات الانبهار واضحة على وجوه الطلاب، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه التجربة المختلفة، مؤكدين أنها لم تكن مجرد زيارة، بل بداية علاقة جديدة مع عالم الكتب والثقافة.
وتواصل مكتبة القاهرة الكبرى دورها كواحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في مصر، بما تضمه من أكثر من 200 ألف كتاب ومجلد، إلى جانب موقعها الفريد على ضفاف النيل، وبرامجها المتنوعة التي تستهدف جميع فئات المجتمع، لتظل منصة حقيقية تصنع الوعي وتفتح أبواب المستقبل.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *