⛅ القاهرة 23°|🕌 الفجر 05:33 · الظهر 12:40 · العصر 15:54 · المغرب 18:19 · العشاء 19:37|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬168 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بحضور رئيس الجمهورية مكتبة مصر العامة بالمنصورة تشارك في فعاليات اليوم الأول لمنتدى مصر 2026برشلونة ضد باريس في الأبطالوزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي 150 طالبًا جامعيًا لمناقشة مستقبل سوق العمل وريادة الأعمالمدير إدارة السادات التعليمية تتابع سير العملية التعليمية في عدد من مدارس إدارة السادات التعليمية. الدور الوسيط لإدارة الذات في العلاقة بين ضغوط العمل وبيئة العمل بإعداد القادة خمس كلمات قرآنية تهز القلوبمستشفى الملك عبدالعزيز يشارك في التوعية باليوم العالمي لكبار السن بحديقة الأمير ماجد في جدةتوقيع بروتوكول تعاون بين البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام لنشر الوعي المالي وتوسيع التغطية الاقتصادية المتخصصةالتضامن الاجتماعي تعلن الموافقة على عدد 1,828 منحة أجنبية بإجمالي قارب على 13 مليار جنيه مصري من 610 جهات مانحة   الأحد المقبل.. بدء تسليم 842 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بالعبور الجديدة *تحت شعار “جرس الأمل”.. مدينة مروي الطبية تدشن فعاليات أكتوبر الوردي*اختلاف الحضارات وسيطرة ثقافة القويدقة طبول الحرب فلسطين تنادي علي صلاح الدينالدفاع عن الأرض والعرضقراءة الواقع افضل من التباكي علي الماضيعقد مدير عام التعليم الفني اجتماعًا مع مدير إدارة التعليم الصناعيندوة ” تعزيز الوعى بأهمية المشاركة السياسية والمجتمعية للمرأة” بمجمع إعلام السويسريال مدريد يتفوق على إشبيلية قبل الكلاسيكو أرسنال ينجو من حفرة الفورست
Uncategorized

احداث صنعت حواديت

احداث صنعت حواديت

بقلم محمد عبد القادر العشيري 

يا لها من مغامرة مثيرة تمتلئ النفس خوفا و أثارة و رعبا

عندما تجد نفسك فى سيارتك تسبح فى بحر من الضباب والشبورة المائية لا ترى شيئا فى الخارج الأضواء انعدمت فائدتها فتلاشت عبر الظلام الطريق تلون بلون الليل الأسود المظلم

فى العادة أضواء السيارة تبدد ظلمة الليل ولكن هذا الليل الذى حاكت ظلمته الشبورة ليل غير عادى

أحسست وكأنى لا استطيع التنفس تخيلت نفسى فى جوف البحر أصارع الموج

نزلت بسيارتى لبضع أمتار بعيدا عن نهر الطريق خوفا من مجهول يأتى برعونة و طيش فجأة

فى الصحراء المظلمة كنت وحيدا مع سيارتى حاولت جاهدا و مرارا ان اتصل بالعالم لأطمن نفسي أنى ما زلت حى ادرت مؤشر راديوالسيارة ابحث عن شئ يربطنى بالاخرين بالناس الذى أصبحت أتمنى التواصل مع أى منهم  ليسمع ندائى بحثا عن النجدة لكن لا حس و لاخبر مات الصوت مع وحشة المكان

رحت أبكى الضياع تارة و ابتسم لهول الموقف تارة أخرى ولكنه ضحك ممزوج بالخوف والرعب

رايت عبر زجاج السيارة اياد كثيرة طويلة تحاول أن تتخطفنى خارج السيارة فوجدت لسانى يردد القرآن الكريم مستعينا بالله ليفرج كربى

مرت ساعة تخيلتها دهرا يا لهول الموقف بعدها وجدت خيط رفيعا من شمس ذهبية خافته تخرج على استحياء من بين الضباب لتبدد شيئا من ظلمة تلفنى

بعدما انبثق الضوء ليوضح معالم الطريق ادرت  سيارتى ووجهتها صوب الطريق الذى هربت منه خوفا  لأواصل رحلتى بعد مغامرة ما كنت أتوقعهااحداث صنعت حواديت
بقلم محمد عبد القادر العشيري
يا لها من مغامرة مثيرة تمتلئ النفس خوفا و أثارة و رعبا
عندما تجد نفسك فى سيارتك تسبح فى بحر من الضباب والشبورة المائية لا ترى شيئا فى الخارج الأضواء انعدمت فائدتها فتلاشت عبر الظلام الطريق تلون بلون الليل الأسود المظلم
فى العادة أضواء السيارة تبدد ظلمة الليل ولكن هذا الليل الذى حاكت ظلمته الشبورة ليل غير عادى
أحسست وكأنى لا استطيع التنفس تخيلت نفسى فى جوف البحر أصارع الموج
نزلت بسيارتى لبضع أمتار بعيدا عن نهر الطريق خوفا من مجهول يأتى برعونة و طيش فجأة
فى الصحراء المظلمة كنت وحيدا مع سيارتى حاولت جاهدا و مرارا ان اتصل بالعالم لأطمن نفسي أنى ما زلت حى ادرت مؤشر راديوالسيارة ابحث عن شئ يربطنى بالاخرين بالناس الذى أصبحت أتمنى التواصل مع أى منهم ليسمع ندائى بحثا عن النجدة لكن لا حس و لاخبر مات الصوت مع وحشة المكان
رحت أبكى الضياع تارة و ابتسم لهول الموقف تارة أخرى ولكنه ضحك ممزوج بالخوف والرعب
رايت عبر زجاج السيارة اياد كثيرة طويلة تحاول أن تتخطفنى خارج السيارة فوجدت لسانى يردد القرآن الكريم مستعينا بالله ليفرج كربى
مرت ساعة تخيلتها دهرا يا لهول الموقف بعدها وجدت خيط رفيعا من شمس ذهبية خافته تخرج على استحياء من بين الضباب لتبدد شيئا من ظلمة تلفنى
بعدما انبثق الضوء ليوضح معالم الطريق ادرت سيارتى ووجهتها صوب الطريق الذى هربت منه خوفا لأواصل رحلتى بعد مغامرة ما كنت أتوقعها

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *