⛅ القاهرة 29°|🕌 الفجر 05:32 · الظهر 12:40 · العصر 15:56 · المغرب 18:21 · العشاء 19:39|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬160 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
القوة الناعمة… حين تنتصر الفكرة دون أن تطلق رصاصةالعقرب فوق رأس الملاك… حين يتنكّر الجمال في هيئة الخوف،رسالة الفراشة.. حين تنسج الام من ضفائر ابنتها اجنحه للجمال  وتعلّمها أن الأخلاق هي الطيران الحقيقيالسويس.. حين يكتب الوطن تاريخه بدماء الأبطال، وتصبح الكرامة ميراثًا للأجيال.مصر تتصدر الدول المنتجة للتمور عالميا بإنتاج 2.2 مليون طن سنوياتفاصيل فوز المجلس القومي للسكان بجائزة التميز السكاني للمنطقة العربية لعام 2026جولة موسعة لمحافظ الجيزة بعدة أحياء  يوجّه خلالها بغلق مقاهي مخالفة بجنوب وبولاق الدكرور للتعدي علي الطريق العام محافظ السويس يستقبل معلمة مدرسة الإيمان للاطمئنان عليها.. ويؤكد: كرامة المعلم خط أحمرتقريبا في كل بيتٍ هناكَ واحدة…دكتورة مروة محروس: لابد من تقديم الدعم الطبى والإنسانىالكاتب سمير القط ينعى فضيلة العارف بالله الشيخ محمد الدسوقي الأميرشفاعتي لأهل الكبائر من أمتيالشهيد نقيب مهندس عمرو أحمدبرشلونة يعبر بيتيس قبل الكلاسيكو السيتى يواصل إنطلاقته المميزةانتصارجديدللريدزخارج الأنفيلدريمونتادا للأهلى فى أوغنداناصر منسي يخلع قميص الزمالك.. والزمالك يخلع ناصر منسي بالغرامةنيتو يقود تشيلسي للمربع الذهبي بثنائية في إيفرتون*القلم سلاح.. فاختر أي جانب تقف فيه*
مقالات

التحرش ظاهرة أم مرض 

التحرش ظاهرة أم مرض

 

تعد ظاهرة التحرش في الشارع المصري واحدة من أكثر القضايا تعقيداً،

حيث لم تعد مجرد “مضايقات عابرة”، بل تحولت إلى مؤشر خطر يعكس عمق الانحراف الأخلاقي والمجتمعي.

هذا التحقيق يرصد أبعاد الظاهرة وتأثيرها المباشر على بنية الأسرة المصرية.

 

1. التحرش: أرقام صادمة وواقع مرير

رغم التغليظات القانونية الأخيرة، لا يزال الشارع المصري يشهد معدلات مرتفعة من التحرش (اللفظي والجسدي). تشير الدراسات الميدانية إلى أن الظاهرة لا ترتبط بملابس المرأة أو توقيت خروجها، بل بسلوك “مرضي” يسعى لفرض السيطرة وإثبات “فحولة” زائفة في الفضاء العام.

 

أبعاد الانحراف الأخلاقي المجتمعي

تآكل منظومة “الشهامة”:

تراجع دور “ابن البلد” الذي كان يحمي نساء منطقته، ليحل محله “المتفرج” أو حتى “المشارك”.

 

ثقافة “لوم الضحية”:

الانحراف هنا ليس في الفعل فقط، بل في رد فعل المجتمع الذي يبحث عن مبررات للجاني

 

2. الزلزال الصامت:

كيف يدخل التحرش بيوتنا؟

لا تنتهي آثار التحرش عند مغادرة الشارع، بل تنتقل “العدوى النفسية” إلى داخل جدران الأسرة، مسببة تصدعات عميقة:

 

أ. اهتزاز الثقة بين الزوجين

في حالات كثيرة، يؤدي تعرض الزوجة أو الابنة للتحرش إلى ردود فعل متخبطة

فبدلاً من تقديم الدعم النفسي، قد يلجأ البعض لتقييد حرية المرأة كنوع من “الحماية”، مما يولد شعوراً بالقمع والظلم، ويحول المنزل إلى سجن بدلاً من كونه ملاذاً.

 

ب. تشوه “القدوة” لدى الأطفال

عندما يشاهد الطفل أو المراهق مشاهد التحرش في الشارع، أو يسمع تعليقات تبرر الفعل داخل الأسرة، يبدأ في تكوين صورة مشوهة عن العلاقة بين الجنسين. هذا “الانحراف المكتسب” يؤدي إلى نشوء جيل يرى في التحرش استحقاقاً أو سلوكاً عادياً.

 

ج. التكلفة النفسية والاقتصادية

العزلة الاجتماعية: تفضل الكثير من الأسر الانسحاب من الفضاء العام لتجنب المضايقات، مما يضعف الروابط الاجتماعية.

 

3. من المسؤول؟ وكيف نواجه؟

يرى الخبراء أن الحل يبدأ من “التربية الوقائية”.

 

محور المواجهة الآلية المقترحة

 

إعادة الاعتبار لقيمة “الاحترام غير المشروط” للآخر، وتدريب الأبناء على مفهوم “الحدود الشخصية”.

الإعلام

التوقف عن تقديم المتحرش في الدراما كشخصية “خفيفة الظل” أو “مغلوبة على أمرها”.

المؤسسات الدينية التركيز على أن التحرش “خيانة للأمانة المجتمعية” وليس مجرد “خدش للحياء”.

 

خلاصة التحقيق:

التحرش ليس “أزمة شارع”، بل هو “أزمة تربية”

تضرب جذور الأسرة المصرية. فالمتحرش الذي يضايق النساء في الخارج هو ذاته الذي سيفشل في بناء أسرة سوية قائمة على الاحترام في الداخل.

المواجهة تبدأ بكسر حاجز الصمت المجتمعي وإعادة تعريف “الرجولة” كقيمة حماية لا كأداة قهر.

 

سعيد سليمان

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *