🌤️ القاهرة 25°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬090 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
محافظ السويس يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويؤكد: المواطن ومصلحته هدفناأعرف خطوات استخراج شهادة المخالفات المرورية الإلكترونية..مصر لا تنحني قصيدة وطنيةالقدوة الحسنةالتفكير في ملكوت الله تعاليالعاقل لا يؤثر اللذة العاجلةندوة توعويه “المشروعات القومية… الإستثمار فى الإنسان والمكان بروح أكتوبر”الامتنان سر السعادة والرضاجريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسى
مقالات

تعليقات حاقدة 

تعليقات حاقدة 

بقلم: زينب كاظم 

 

الدين الذي لم تُسقطه السيوف… لن تُسقطه تعليقات

قرأتُ اليوم تعليقًا حاقدًا،ادعاءً رخيصًا يُعمّم الرذيلة على أمة كاملة،

ويحاول أن يختصر عقيدةً عريقة في سطرٍ مبتذل.

اهتز قلبي لحظة.ليس لأن الكلام قوي،بل لأن الغيرة صادقة.

لكنني توقفت،وتذكرتُ شيئًا أكبر من شاشة،وأعمق من حسابٍ مجهول،هذا الدين لم يبدأ أمس.

ولم يُختبر لأول مرة في تعليقٍ على فيسبوك، هذا الدين وُوجه بالتكذيب منذ فجر دعوته،حورب بالسيوف،وشُرّد أتباعه،وسُفكت دماؤهم،وتعرض لحملات تشويه منظمة عبر القرون.

ومع ذلك… لم يسقط.لم تُسقطه الإمبراطوريات،ولا الدعايات السياسية،ولا كتب الافتراء،ولا قرون من الصراع الفكري.

فهل تظنون أن تعليقًا إلكترونيًا سيهزه؟إن من لم تُسقطه السيوف،

لن تُسقطه تعليقات.

أنا صحفية،وأدرك جيدًا الفرق بين النقد والحقد،بين الحوار والمهاترة،بين السؤال الحقيقي والاستفزاز المقصود.

الصحفي الذكي لا يدخل المستنقع بلا حذاء،وليس كل صخبٍ يستحق أن أهبط إليه،حجتي ليست ضعيفة،لكنني لا أبددها في جدالٍ عقيم.هناك عقول تبحث عن نور،وهناك عقول تبحث عن نار.

الأولى تُخاطَب،والثانية تُتجاوز،الدين الذي أؤمن به أعمق من صورة نمطية،وأطهر من ادعاءٍ أخلاقي رخيص،وأثبت من أن تزعزعه كلمات عابرة،وإن كانت بعض الحالات الفردية موجودة في أي مجتمع (كما في كل مجتمعات الأرض )فهذا لا يصنع طبيعة ولا يصنع هوية،ولا يمنح أحدًا حق التعميم 

التعميم سلاح العاجز.والافتراء ملجأ من لا يملك حجة،وأنا لست مسؤولة عن تنظيف الإنترنت،لست مكلفة بأن أرد على كل شبهة،

ولا أن أطفئ كل نارٍ مشتعلة في زوايا المنصات،رسالتي أكبر من أن تختزل في رد فعل،وأعمق من أن تُستدرج إلى معركةٍ بلا قيمة.

سأكتب حين يكون للكلمة أثر،وسأصمت حين يكون الصمت موقفًا.

وسأمضي، لأن التاريخ علّمني أن العقائد لا تُهزم بالضجيج،

بل تضعف فقط حين يفقد أهلها توازنهم،وأنا أختار التوازن.

وأختار الوعي،وأختار أن أبقى أكبر من تعليق.

تعليقات حاقدة 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *