ولِنور النبي البراق مُنتبها

وأراد الإله لخير الورى تَسرية
وعام الحزن نوائبه تَتبعَّد
وارتدى الشهر الأصب مُعجزة
وآيات الإله للنبي تَتفرَّد
ونور التوكل يسود مُبتهجا
وطلاقة القدرة اِعجازُ يَتسيَّد
ولنور النبي البراق مُنتبها
وأبيض اللون فرِحا يَتودَّد
وبطاعة الإله يمضي مُنقادا
وخير الورى يقوده ويَتزهَّد
ولفائق سرعته اِسما مُشتقا
ويُعانق لجاما وسرجا يَتعبَّد
فهو من الجنة ويلبي مُرتجيا
أنوارُ يتلألا بريقها ويَتصعَّد
وبالنبي يسري والروح يُرافقه
وبمنتهى بصره حافره يَتجلَّد
ويمضي مُنطلقا وللنبي مُمتثلا
وللحائط يُحاور وبالحلقة يَتهجَّد
والنبي يَؤم والأقصى مُنجذبا
والبراق مزهولا وبالرسل يَتمجَّد
ويُبارك جبريل الأحداث مُنتبها
والصخرة تُصافح الرسل وتتزوَّد
و الرسالة واحدة والنبي خاتمها
واُولى القبلتين يَنشد ويَتوسَّد
والظلم يُحيط بمناكبه مُلتهما
ويَصرخ يُنادي أحبابا ويَتودَّد
وبراق الجنة يُراقب مُحتسبا
وكأنه بين يدي النبي يَتمجَّد
فالقدس ستعود والسواد مُرتحلا
والفجر سَيسود والظلام يَتبدَّد
كلمات وبقلم : علاء فتحي همام
جمهورية مصر العربية
١٩ / ١٠ / ٢٠٢٦
ولِنور النبي البراق مُنتبها
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)