☀️ القاهرة 20°|🕌 الفجر 05:33 · الظهر 12:40 · العصر 15:54 · المغرب 18:19 · العشاء 19:37|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬168 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
بحضور رئيس الجمهورية مكتبة مصر العامة بالمنصورة تشارك في فعاليات اليوم الأول لمنتدى مصر 2026برشلونة ضد باريس في الأبطالوزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي 150 طالبًا جامعيًا لمناقشة مستقبل سوق العمل وريادة الأعمالمدير إدارة السادات التعليمية تتابع سير العملية التعليمية في عدد من مدارس إدارة السادات التعليمية. الدور الوسيط لإدارة الذات في العلاقة بين ضغوط العمل وبيئة العمل بإعداد القادة خمس كلمات قرآنية تهز القلوبمستشفى الملك عبدالعزيز يشارك في التوعية باليوم العالمي لكبار السن بحديقة الأمير ماجد في جدةتوقيع بروتوكول تعاون بين البورصة المصرية والهيئة الوطنية للإعلام لنشر الوعي المالي وتوسيع التغطية الاقتصادية المتخصصةالتضامن الاجتماعي تعلن الموافقة على عدد 1,828 منحة أجنبية بإجمالي قارب على 13 مليار جنيه مصري من 610 جهات مانحة   الأحد المقبل.. بدء تسليم 842 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بالعبور الجديدة *تحت شعار “جرس الأمل”.. مدينة مروي الطبية تدشن فعاليات أكتوبر الوردي*اختلاف الحضارات وسيطرة ثقافة القويدقة طبول الحرب فلسطين تنادي علي صلاح الدينالدفاع عن الأرض والعرضقراءة الواقع افضل من التباكي علي الماضيعقد مدير عام التعليم الفني اجتماعًا مع مدير إدارة التعليم الصناعيندوة ” تعزيز الوعى بأهمية المشاركة السياسية والمجتمعية للمرأة” بمجمع إعلام السويسريال مدريد يتفوق على إشبيلية قبل الكلاسيكو أرسنال ينجو من حفرة الفورست
Uncategorized

ابو شنب

ابو شنب

بقلم 

وليد وجدى 

 

أصبحنا نرى ـ وللأسف ـ رجالًا أشباه رجال، يعرضون أجساد زوجاتهم وأبنائهم على مرأى ومسمع الجميع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مقابل حفنة من المال، أو طمعًا في زيادة المشاهدات و«اللايكات»، متذرعين بالحالة المادية وضيق المعيشة. وكأن أسهل طريق لكسب المال بات هو الاتجار بالأجساد، تحت لافتة زائفة اسمها «الظروف».

 

منهم من يشارك في هذا المشهد المشين أمام الكاميرا، ومنهم من يقف خلفها داعمًا بكل فخر أثناء التصوير، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل يقدّم بعضهم نصائح وكأنه مخرج تلفزيوني محترف. فأين نخوة الرجال؟ وأين معنى الرجولة؟ هل ماتت الرجولة في نفوس البعض، أم تغلّب الشيطان عليهم بحجة كسب المال دون نقطة عرق؟

 

أصبحنا نعيش في عالم تُسعَّر فيه الأجساد بلايك أو شير أو نسبة مشاهدة. أما الزوجة، فكيف توافقين على هذا الفجور والجُرم واستباحة جسدك؟ أهو طمع في وعودٍ قُطعت قبل الزواج، أم سعي لجمع المال ولو على حساب الكرامة؟ أين شرف الرجال؟ وأين شرفكِ أنتِ أيتها السيدة؟

 

أهو خوف من الطلاق؟ أم عجز؟ أم حب أعمى؟ أم تحت تأثير كلمات معسولة؟ وأين أهلكِ؟ هل ماتت ضمائرهم أم غابت نخوتهم، فيرون جسد ابنتهم على الملأ؟ وأين عائلتكِ أيتها المغلوبة على أمرها؟ هل لا يزال لديهم من الغيرة ما يكفي؟

 

وأنت أيها الديّوث، هل لديك أبناء؟ هل تقبل أن يروا جسد أمهم على كل صفحات التواصل؟ أين الرجال الشجعان؟ أين الفرسان؟ أين نحن من عظماء الرجال؟ ولماذا هذه الفوضى الأخلاقية في عصر التكنولوجيا الحديث؟ أهو الجهل الذي يسيطر على العقول حتى وصلنا إلى هذا الدرك المتدني؟

 

قال تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.

 

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله ﷺ:

«ثلاثة قد حرّم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي لا يقرّ في أهله الخبث» (رواه أحمد والنسائي).

 

هل تعلم ما تقوم به من هدمٍ لمجتمعٍ شرقي غيور على دينه وعِرضه؟ إن الاستمرار في هذا المسار سيجعل الرجوع عنه صعبًا في المستقبل القريب.

 

يا «أبو شنب»، راجع نفسك. فبعد عمرٍ طويل ستندم أشد الندم.

حافظ على رجولتك.

حافظ على بيتك.

حافظ على مستقبل أولادك.

حافظ على المجتمع الشرقي.

 

كن أنت «أبو شنب» الحقيقي.

ابو شنب
بقلم
وليد وجدى

أصبحنا نرى ـ وللأسف ـ رجالًا أشباه رجال، يعرضون أجساد زوجاتهم وأبنائهم على مرأى ومسمع الجميع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مقابل حفنة من المال، أو طمعًا في زيادة المشاهدات و«اللايكات»، متذرعين بالحالة المادية وضيق المعيشة. وكأن أسهل طريق لكسب المال بات هو الاتجار بالأجساد، تحت لافتة زائفة اسمها «الظروف».

منهم من يشارك في هذا المشهد المشين أمام الكاميرا، ومنهم من يقف خلفها داعمًا بكل فخر أثناء التصوير، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل يقدّم بعضهم نصائح وكأنه مخرج تلفزيوني محترف. فأين نخوة الرجال؟ وأين معنى الرجولة؟ هل ماتت الرجولة في نفوس البعض، أم تغلّب الشيطان عليهم بحجة كسب المال دون نقطة عرق؟

أصبحنا نعيش في عالم تُسعَّر فيه الأجساد بلايك أو شير أو نسبة مشاهدة. أما الزوجة، فكيف توافقين على هذا الفجور والجُرم واستباحة جسدك؟ أهو طمع في وعودٍ قُطعت قبل الزواج، أم سعي لجمع المال ولو على حساب الكرامة؟ أين شرف الرجال؟ وأين شرفكِ أنتِ أيتها السيدة؟

أهو خوف من الطلاق؟ أم عجز؟ أم حب أعمى؟ أم تحت تأثير كلمات معسولة؟ وأين أهلكِ؟ هل ماتت ضمائرهم أم غابت نخوتهم، فيرون جسد ابنتهم على الملأ؟ وأين عائلتكِ أيتها المغلوبة على أمرها؟ هل لا يزال لديهم من الغيرة ما يكفي؟

وأنت أيها الديّوث، هل لديك أبناء؟ هل تقبل أن يروا جسد أمهم على كل صفحات التواصل؟ أين الرجال الشجعان؟ أين الفرسان؟ أين نحن من عظماء الرجال؟ ولماذا هذه الفوضى الأخلاقية في عصر التكنولوجيا الحديث؟ أهو الجهل الذي يسيطر على العقول حتى وصلنا إلى هذا الدرك المتدني؟

قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال رسول الله ﷺ:
«ثلاثة قد حرّم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي لا يقرّ في أهله الخبث» (رواه أحمد والنسائي).

هل تعلم ما تقوم به من هدمٍ لمجتمعٍ شرقي غيور على دينه وعِرضه؟ إن الاستمرار في هذا المسار سيجعل الرجوع عنه صعبًا في المستقبل القريب.

يا «أبو شنب»، راجع نفسك. فبعد عمرٍ طويل ستندم أشد الندم.
حافظ على رجولتك.
حافظ على بيتك.
حافظ على مستقبل أولادك.
حافظ على المجتمع الشرقي.

كن أنت «أبو شنب» الحقيقي.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *