قصة

حكاية رجل مسن

حكاية رجل مسن

بقلم العبد الفقير الي الله مهندس عبدالعال العجوزة 

حكاية رجل مسن

في سالف العصر والأوان كان هناك رجل يسير بأمان وتزوج بفتاة واخلص في حبها وانجب منها ثلاث أطفال ذكور والعيشة تمام التمام وازدهار وود ووئام وفي ذات يوم صبح الصباح واذا بزوجتة تغسل علي غسالتها وهيا لاتدري ان الله اختارها بجوارة وقد سعقت بالكهرباء وفي الحال دخلو اهل حتتها ومعهم زوجها الهمام الذي كان يعمل بآخر الشارع والكل هرول الي وقعتها واذا بها تتنهد بكل معاني الحب لزوجها واخذها زوجها علي صدرة وكان ذالك خلف باب الدار مكان وقوعها ونطرها بالكهرباء من غسالة الشوم ثم قالت احدي الجيران التمام لاتسكت بينا ناخذها الي مشفي اوام وفي الحال حضرت سيارة فيات ٣٢ بترولي سيارة الجار التمام واخذها زوجها الهمام علي صدرة وتم نقلها الي مشفي ليس بية المعدات او الاسعافات الأولية وهنا قال الطبيب لزوجها البقاء والدوام لله سعق زوجها ووقع مغشيا عليا ولايدري ماذا كتب الله لة ولاطفالة ودارت به الدنيا وتاهت منة كل الآمال لأنها كانت بالنسبة لة كل الآمال عاش مع اولادة الصغار غسيل وطبيخ ولايدري ماذا كتب الله لة من جبر بعد الصبر وعرض علية جارة وكان شيخ جليل وقال لة يابني تزوج فأنت صغير سنك ٣١ سنة لابد لك من زوجة ترعي صغارك وكان وقتها اطفالة الكبير الصف الثالث الابتدائي والثاني الصف الأول الابتدائي والثالث عامان وسبعة شهور فقط والكل امانة في رقبتة حمل الرجل المسؤلية كاملة وبعد أن همس الشيخ في اذنة تزوج يافتي وهنا وفقة الله لزوجة من بلاد بجوار بلدة وتم الزواج وكانت زوجة بكر وهنا جاء أقاربها لاتمام الزواج ودخلت الفتاة مع زوجها والأطفال معهم وهنا جلس الزوج مع زوجتة وحدثها عن ثلاث حجات أتت لكي لتنولي دخول الجنة بسلام وقبلت الزوجة النصيحة التمام وعاشت عيشة هنية التي تحلم بها أي فتاة وكان زوجها شباب يعمل ويكد ويوفر لهم كل أساليب الراحة والرفاهية وكانت الزوجة مصلية قائمة عابدة لأنها كانت من بيت خلق ودين وصلاة وصيام ولايبغون الا تربية الأطفال وكانو يشجعو الزوجة علي نظافة الأطفال والحفاظ عليهم من قيل وقال وكان الزوجة اذا احد جيرانها قال لاحد الأطفال كيف معاملة زوجة ابيك لك ويبلغها الطفل واذا بها تذهب الي جارتها وتشتد عليها في الحديث وتقول لها ابنائي لايعرفون كلمة زوجة اب هم يعرفون اني امهم واذا اردتي ايها الجارة السؤال فتقولي كيف حال ماما معكم وسارت الحياة جميلة وكل الجيران والزوج ينادون الزوجة بام احم الابن الكبير للزوج وأنعم الله علي الزوجة الصالحة بابناء ذكور اثنان فكانو همزة الوصل والحنان لاخواتهم الطيبين الراضيين بحكم الله والطائعين لوالديهم كبرو الأطفال وكان في مرحلة النمو المشادات والهمذات واللمذات ولاكن اب الأطفال كان لايفرق بين ابنائة وكان حريص أشد الحرص علي الوصول بالبناء الي بر الأمان والعلم العالي الأدب والاخلاق ووفقةالله وتم تعليمهم بجامعات مرموقة وهنا كانت الزوجة تهتم بابنائها دون اولاد زوجها وجائت الخلافات وشد الزوج الصالح علي زوجتة وكان كل همة الأمانة التي تركتها لة زوجتة الاولي وكان يحامي عليهم كاالاسد الغضبان حرصا لمستقبل افضل لاولادة وكان الزوج دائما يجلس مع نفسة ويحدثها ويقول لنفسة والله لو كانت زوجة الاب خالة الاولاد لكان لابد من الخلافات ولاكن زوجتي لها كل الاحترام والتقدير لما بذلته مع أولادي وهم أطفال صغار ولاكن الزوجة كانت تغار من اولاد زوجها لو تقدمو بالعلم والمعرفة برضا من الله الاب جمع بين اولادة وزرع بذرة الحب بينهم وكان يقول لهم القرآن الكريم يقول سنشدد عضضك باخيك ومن هنا التعليم في الصغر كالنقش علي الحجر الزوجة تعمل كل جهدها لتفرقة الأبناء عن ابيهم ولاكن الاب الحكيم كان ياخذ كلامها ويمر بة مرور الكرام ولا يلتفت الي اي كلام يعرقل مسيرة السنين ومرارة الايام التي مر بها وكان حريص كل الحرص منها خوفا علي مستقبل اولادة ووصل باولادة الخمس بر الأمان وفتح الله علية وجعل الخير كلة بين يديك وحب الناس لة ولاولادة لحسن تربيتهم وتعليمهم جميعا تعليم جامعي كان الزوج عندما يتحدث مع احد يقول لة ياهذا الا اعلمك تربية الأبناء ابني ابنك ولا تبنيلوش اي عندما تجمع من هنا وهناك وتبني أجمل البيوت وتترك ابنك لاصحاب السوق والتسكع هنا وهنا ولا يتعلم علم نافع وانت ملهي بملذاتك فإن ابنك هذا عندما يكبر سيفقد كل ماجدد من عمارات واملاك وكذالك عندما تموت زوجة وتترك لك أبناء اعلم ايها الرجل ان الله وضعك في اختبار كبير ولا ينساك ابدا لانة الله الواحد ولا تنساق الي زوجتك الجديدة ابدا واهتم بابنائك ولا تهرول وراء شهواتك الزائلة واجعل لك ولد صالح يدعو لك من بعد وفاتك لان الحديث قال بعد وفاتك ينقطع عملك الا من ثلاث علم ينتفع بة وولد صالح يدعو لك وصدقة جارية ومن شروط الدعاء المستجاب للمتوفي من ابنة ان يكون الولد صاااالح ولن يقول الحديث زوجة صالحة هذة قصة حقيقيةفي زمن كان طبع الرجال هوا الغالب وللرجال عزائم لا تتحطم أمام الصعوبات ابدا   

حكاية رجل مسن 

حكاية رجل مسن

بقلم العبد الفقير الي الله مهندس عبدالعال العجوزة

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار