⛅ القاهرة 29°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:49 · المغرب 18:11 · العشاء 19:30|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬314 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
‏«بيئة مكة» تكثّف جولاتها الرقابية على أسواق النفع العام ومزارع الاستزراع السمكي لتعزيز الامتثالوزير الصحة يبحث مع بعثة بنك التنمية الأفريقي سبل تعزيز التعاون لدعم منظومة التأمين الصحي الشاملهاني عنتر يتابع عدد من مدارس إدارة منوف التعليمية ويشيد بمستوى الأداء داخل الفصولأعلى مبنى فى العالممواعيد المترو والقطار الكهربائي ومونوريل شرق النيل بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026كاتم سر رسول اللهزجلواموت قلقا” العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!سَفِينَة النٌَهْرتوقيع بروتوكول تعاون مع “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل بالقطاع الفندقي ..الذكاء الاصطناعي على أبواب الأهرامات.. التكنولوجيا تخدم الحضارةجوائز البالون دور كين أفضل لاعب بالعالمحديد عز تصنع أبطال مصراجتماع اللحظات الاخيرة في ايرانسي إن إن: القوات الأمريكية تستعد لهجوم على إيران محافظ البحيره وتوجه بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتلبية إحتياجات المواطنينافتتاح المعرض الإلكتروني الأول “مبدع من بلدي.”إطلاق مبادرة تحت رعاية فخامته تهدف إلى انطلاق ٥ شركات مصرية مليارية (Unicorns) على الأقل خلال السنوات الخمسة المقبلة
ثقافة

فلسطين

فلسطين

‏ فلسطين

فلسطين .
‏
‏خَفَّاقُ نبضِكِ يا أَيقونَةَ الدُّنيا
‏
‏كمْ تَحمِلينَ خُشُوعاً مِلؤُهُ وَدَعا .
‏
‏أَمْ تحمِلينِ من َ الآلام ِ رافِضَة ً
‏
‏حُكمَ الطُّغاةِ وحِقدَ الجارِ مُجتَمِعا .
‏
‏لمْ ترضَخي رغمَ ما تُخفيه ِفي جسَدِك
‏
‏ جرحٌ عميقُ وقلبٌ خافِقٌ نُزِعا .
‏
‏أنتِ الأُصولُ وأصلُ الجَذرِ مرتَبطٌ
‏
‏عُمْقُ التُّرابِ يُعيدُ الغُصنَ إنْ قُطِعا.
‏
‏لو جمَّعوا مِلَلَ الأقوام ِ قاطِبةً
‏
‏أو ألَّهوكِ ففِيكِ الجَورُ ما صُنِعا.
‏
‏رغمَ العَناءِ ورغمَ الآهِ والبلوى
‏
‏يبقى الدُّعاءُ وصوتُ الغيثِ مُرتَفِعا .
‏
‏صَبُّوا عليكِ لهيبَ النّارِ واجتَمَعَوا
‏
‏لكنَّ صوتَ بلاطِ العارِ ما سُمِعا .
‏
‏ألقِمَّةُ الأُولى يا ليتُ ما اجتَمَعَت
‏
‏لمْ تُعطِ حتى نِتاجاً كلُّها بِدَعا .
‏
‏من بعدِ سبعينَ ذاتُ الطَّرحِ مُختزَنٌ
‏
‏ يزدادُ في قمَمٍ أوساطُها خِدَعا.
‏
‏ما هادَنوا هَدَّمَ الطُّغيانُ مَوطِنَهُمْ
‏
‏جفَّتْ عليهِ خِضابُ الدَّم وانفَجَعا .
‏
‏في كلِّ ناحيَةٍ طِفلٌ يَموتُ هنا
‏
‏ طفلٌ يَِجوعُ وطفلٌ يغتذي وجَعا .
‏
‏بئسَ الزّمانُ وما يحويهِ من جورٍ
‏
‏ ألملحِدونَ أرادوا مُلكَها طَمَعا .
‏
‏زيتونَةُ الدَّارِ تبكي زيتَها لهَباً
‏
‏ كانت تحِنُّ إلى الإشعاعِ مُذ طَلَعا .
‏
‏أمّا الحفيفُ تسابيحُ الهواءِ به
‏
‏ أللّهُ أكبَرُ في الآذان ِ مُرتَفِعا .
‏
‏أَلأرضُ تَوَّجَها عيسى المسيحُ تُقىً
‏
‏ فيها النَّخيلُ جَنِيَّ القَطفِ إن وَقَعا.
‏
‏مهما عبَثتُمْ تُرابُ القُدسِ مختلِفٌ
‏
‏ أمَّا الذَّبيحُ ففي عين ِ السَّما وُدِعا.
‏
‏يا قِبلةَ الأرضِ صبراً نصرُكِ الآتي
‏
‏ مع إبنِ بنتِ نبيِّ اللّهِ قد وُضِعا.
‏
‏ الشاعر مهدي خليل البزال.
‏ فلسطين .ديوان الملائكة
‏22/8/2025

‏

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *