🌤️ القاهرة 28°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:49 · المغرب 18:11 · العشاء 19:30|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬314 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
هاني عنتر يتابع عدد من مدارس إدارة منوف التعليمية ويشيد بمستوى الأداء داخل الفصولأعلى مبنى فى العالممواعيد المترو والقطار الكهربائي ومونوريل شرق النيل بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026كاتم سر رسول اللهزجلواموت قلقا” العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!سَفِينَة النٌَهْرتوقيع بروتوكول تعاون مع “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل بالقطاع الفندقي ..الذكاء الاصطناعي على أبواب الأهرامات.. التكنولوجيا تخدم الحضارةجوائز البالون دور كين أفضل لاعب بالعالمحديد عز تصنع أبطال مصراجتماع اللحظات الاخيرة في ايرانسي إن إن: القوات الأمريكية تستعد لهجوم على إيران محافظ البحيره وتوجه بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتلبية إحتياجات المواطنينافتتاح المعرض الإلكتروني الأول “مبدع من بلدي.”إطلاق مبادرة تحت رعاية فخامته تهدف إلى انطلاق ٥ شركات مصرية مليارية (Unicorns) على الأقل خلال السنوات الخمسة المقبلة*ليبيا – لماذا هي محاصرة – ومن يريدها؟ – خطة الذئب والأغنام ومن لهم مصالح في التخلص من الزعيم معمر القذافي وكيف الاحتلال يتصارع علي ليبيامن “مضيفة طيران” إلى “شريرة الدراما”.. بسنت النبراوي تكشف أسرار حياتها الفنية والشخصية مع هانيا محسن
ثقافة

 قصة مملكة حمير

حين حاولت اليمن أن تُعيد تشكيل نفسها .

قصة مملكة حمير

سلسلة التاريخ من وراء الستار.

بقلم / محمد مصطفى كامل.

لم تكن التحولات الكبرى في التاريخ تُعلن عن نفسها بصوت عالٍ بل تبدأ دائمًا من فراغٍ خلفته كارثة، ثم يتسلل إليه الجديد بهدوء حتى يصبح واقعًا.

بعد انهيار سد مأرب، لم تنتهِ اليمن، لكنها فقدت شكلها القديم.

نظامٌ زراعي كان يضبط الحياة انهار، وتفرّقت القبائل، وتغيّر ميزان القوة داخل الأرض نفسها.

لكن في مثل هذه اللحظات لا تختفي الحضارات… بل تعيد ترتيب نفسها.

ومن هذا الاضطراب الطويل، خرجت فكرة مختلفة:

أن تُبنى الدولة من جديد، لكن على أساس غير الذي سقط.

هنا تبدأ قصة مملكة حمير…

من التفرّق إلى محاولة التجميع

لم تولد حمير كإمبراطورية جاهزة، بل كحاجة.

حاجة لوجود كيان قادر على ضبط الأرض التي فقدت مركزها.

بدأت كقوة قبلية صاعدة في جنوب الجزيرة العربية، ثم توسعت تدريجيًا حتى استطاعت أن تجمع تحت نفوذها أجزاء واسعة من اليمن.

لم يكن الأمر سهلاً، فالأرض التي خرجت من تحت نظام السد كانت مليئة بالتشتت، وكل منطقة تحمل ولاءً مختلفًا وتجربة مختلفة مع السلطة.

لكن حمير أدركت مبكرًا أن القوة في هذا الزمن لم تعد في الماء وحده…

بل في السيطرة على الناس والطرق والموقع.

دولة بلا سد… لكنها ليست بلا عقل

بعد أن كان سد مأرب هو قلب الحياة القديمة، لم يعد هناك ما يشبهه.

لذلك لم تحاول حمير إعادة الماضي، بل بنت نموذجًا جديدًا.

اعتمدت على السيطرة على طرق التجارة بين جنوب الجزيرة وشمالها

استثمار موقع اليمن كحلقة وصل بين البحر الأحمر والمحيط الهندي

تنظيم النفوذ بدل الاعتماد على الزراعة وحدها ، بهذا التحول، لم تعد اليمن مجرد أرض زراعية، بل أصبحت جزءًا من شبكة تجارة واسعة تربط العالم القديم ببعضه.

وهنا بدأت حمير تأخذ شكل الدولة لا القبيلة.

حين دخل الدين إلى قلب السياسة

مع توسع النفوذ، لم يعد الصراع سياسيًا فقط.

فالعالم المحيط باليمن كان يتغير أيضًا، محمّلًا بتأثيرات دينية متعددة.

في هذه المرحلة، ظهرت تحولات خطيرة داخل حكم حمير،

منها دخول بعض الملوك في اليهودية،

وظهور تداخل واضح بين الدين والسلطة.

لم يعد الحكم مجرد إدارة أرض،

بل أصبح مرتبطًا بما يؤمن به الحاكم… وما يُفرض على الناس.

وهنا بدأت التوترات تتصاعد،

لأن اليمن لم تعد ساحة داخلية فقط،

بل أصبحت نقطة تقاطع لتأثيرات خارجية أيضًا.

من صراع داخلي إلى صراع إقليمي

لم يعد ما يحدث في اليمن شأنًا محليًا.

فمع تعقّد المشهد، بدأت قوى خارجية تتدخل،

وتحوّل الصراع من تنافس داخلي إلى مواجهة أوسع.

وهكذا دخلت اليمن في مرحلة جديدة تمامًا ، مرحلة لم يعد فيها الصراع على الحكم فقط، بل على من يملك النفوذ على هذه الأرض الاستراتيجية.

ومع هذا التحول، بدأت ملامح نهاية حمير تقترب تدريجيًا…

لكن نهايتها لم تكن عادية، بل كانت بوابة لمرحلة أكثر اضطرابًا.

لم تكن مملكة حمير مجرد دولة في تاريخ اليمن ، بل كانت محاولة لإعادة بناء ما دمر بعد انهيار النظام القديم.

نجحت في فرض وجودها، وغيّرت شكل القوة في جنوب الجزيرة العربية،

لكنها في النهاية اصطدمت بصراع أكبر من قدرتها على الاحتواء.

ومع سقوطها، لم تُغلق القصة…

بل بدأت مرحلة جديدة تمامًا،

تدخل فيها قوى خارجية مباشرة إلى أرض اليمن،

وتتغير فيها معادلة الصراع بشكل غير مسبوق.

في المقال القادم من سلسلة “التاريخ من وراء الستار”

سنكشف كيف دخلت الإمبراطورية الأكسومية إلى اليمن…

وكيف تحوّل الصراع هناك إلى واحد من أخطر التحولات التي مهدت لحدث سيبقى حاضرًا في الذاكرة التاريخية: عام الفيل.

استعد…

فما هو قادم ليس مجرد انتقال في التاريخ،

بل انتقال في شكل المنطقة كلها.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *