☀️ القاهرة 23°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬090 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
محافظ السويس يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويؤكد: المواطن ومصلحته هدفناأعرف خطوات استخراج شهادة المخالفات المرورية الإلكترونية..مصر لا تنحني قصيدة وطنيةالقدوة الحسنةالتفكير في ملكوت الله تعاليالعاقل لا يؤثر اللذة العاجلةندوة توعويه “المشروعات القومية… الإستثمار فى الإنسان والمكان بروح أكتوبر”الامتنان سر السعادة والرضاجريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسى
مقالات

العقار في مصر… من مخزن قيمة إلى أصل استثماري مُدار

العقار في مصر… من مخزن قيمة إلى أصل استثماري مُدار

العقار في مصر… من مخزن قيمة إلى أصل استثماري مُدار

د. علي الدكروري

 

شاركتُ مؤخرًا كمتحدث في NeoGen Conference، وكان محور الحوار سؤالًا واحدًا يتكرر بصيغ مختلفة:

هل ما زلنا نتعامل مع العقار في مصر بالعقلية الصحيحة؟

إجابتي كانت واضحة:

العقار لم يعد مجرد “مخزن قيمة” نركن فيه أموالنا خوفًا من التضخم، بل يجب أن يُدار كـ أصل استثماري حي، له دورة حياة، وعائد، ومخاطر، وإدارة محترفة.

عقلية المخزن… ولماذا لم تعد كافية

لفترات طويلة، كان العقار في مصر ملاذًا آمنًا. شراء وحدة، الاحتفاظ بها، انتظار ارتفاع السعر، ثم البيع.

هذه المعادلة نجحت في أزمنة معينة، لكنها لم تعد كافية اليوم.

الاقتصادات تتغير، أدوات الاستثمار تتطور، والطلب لم يعد على “الطوب” فقط، بل على القيمة التي يولدها هذا الطوب:

تشغيل، إدارة، عائد دوري، وخدمة حقيقية للسوق.

ماذا تعلمنا من دول مرت بظروف مشابهة؟

خلال الحوار، استعرضتُ تجارب دول واجهت ضغوطًا اقتصادية، تضخمًا، وتغيرات نقدية حادة:

 • تركيا: انتقلت من المضاربة العقارية إلى نماذج تعتمد على التأجير المؤسسي، وإدارة الأصول، وصناديق الاستثمار العقاري.

 • إسبانيا بعد أزمة 2008: أعادت هيكلة السوق عبر تحويل العقار من عبء إلى منتج استثماري مُدار باحتراف.

 • الإمارات: سبقت المنطقة بخطوات، حين ربطت التطوير العقاري بالتشغيل، والحوكمة، والتكنولوجيا، والعائد طويل الأجل.

القاسم المشترك في كل هذه التجارب كان واضحًا:

العقار الذي لا يُدار… يفقد قيمته بمرور الوقت، حتى لو ارتفع سعره اسميًا.

العقار كأصل استثماري مُدار

عندما نتحدث عن “أصل مُدار”، فنحن لا نتحدث عن رفاهية، بل عن ضرورة:

 • دراسة جدوى حقيقية، لا افتراضات عاطفية

 • إدارة تشغيل محترفة

 • عائد دوري واضح، وليس ربحًا مؤجلًا مجهول التوقيت

 • ربط العقار بالاقتصاد الحقيقي: سكن، عمل، سياحة، تعليم، صناعة

العقار الناجح اليوم هو الذي يعمل، لا الذي “نحتفظ به”.

أين تقف مصر اليوم؟

مصر تملك كل المقومات:

سوق ضخم، نمو سكاني، توسع عمراني، ومدن جديدة تُبنى برؤية مختلفة.

لكن التحدي الحقيقي ليس في البناء، بل في الإدارة بعد البناء.

نحتاج إلى انتقال واعٍ من ثقافة التملك إلى ثقافة الاستثمار،

ومن فكرة “أشتري وأنتظر” إلى “أبني وأدير وأطوّر”.

الرسالة الأهم

رسالتي في المؤتمر، وأكررها هنا:

العقار ليس عدوًا في زمن الأزمات، لكنه قد يكون فرصة ضائعة إذا أدرناه بعقلية قديمة.

المستقبل ليس لمن يملك أكبر عدد من الوحدات،

بل لمن يملك أفضل نموذج إدارة، وأوضح رؤية، وأطول نَفَس استثماري.

ومصر، إن أحسنت قراءة اللحظة، قادرة على أن تجعل من قطاعها العقاري أحد أقوى محركات الاقتصاد الحقيقي في السنوات القادمة.

العقار في مصر… من مخزن قيمة إلى أصل استثماري مُدار

العقار في مصر… من مخزن قيمة إلى أصل استثماري مُدار

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *