متابعة محمود بكر
شهدت مدينة بنها، اليوم، أجواءً من الفرحة والاحتفال عقب صدور حكم قضائي ببراءة الشاب عمر عمرو، في القضية التي اتُّهم فيها بالاستيلاء على مكتب العمري للسفريات الذي كان يعمل به لسنوات، وسط حضور جماهيري عبّر عن سعادته بالحكم فور النطق به.
وقال الدكتور عصام الطباخ، محامي الشاب عمر عمرو، إن الحكم يمثل انتصارًا للعدالة وترسيخًا لثقة المواطنين في القضاء المصري، مؤكدًا أن «القضاء المصري سيظل صمام أمان العدالة ورمانة الميزان في إعلاء الحق وإنصاف المظلومين».
وأوضح الطباخ أن موكله تعرض، بحسب دفاعه، لأشكال من القهر والتشهير، بعد اتهامه بالاستيلاء على مكتب العمري للسفريات، رغم عمله بالمكتب لسنوات. وأضاف أن الخلاف جاء، وفقًا لرواية الدفاع، عقب قيام الشاب بإرشاد عدد من المواطنين البسطاء، الراغبين في السفر والهجرة، إلى اتخاذ الإجراءات القانونية والإبلاغ عن وقائع نصب واحتيال قالوا إنهم تعرضوا لها.
وأشار محامي الشاب إلى أن البلاغات المقدمة ضد عبد الرحمن العمري، صاحب مكتب العمري للسفريات، وهايدي سمير ميخائيل، أسفرت – بحسب ما ذكره – عن صدور حكم بحبسهما لمدة ثلاث سنوات مع الشغل في قضية نصب واحتيال، وهو ما اعتبره الدفاع خلفية أساسية لفهم تطورات النزاع اللاحق مع موكله.
وأضاف الطباخ أن موكله تعرض بعد ذلك، وفقًا لما أورده الدفاع، لاتهامات بالسرقة والاستيلاء، فضلًا عن التشهير به عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ إجراءات قانونية للدفاع عن سمعته وحقوقه.
وأكد الدكتور عصام الطباخ أنه اتخذ حزمة من الإجراءات القانونية لمواجهة ما وصفه بالتشهير والإساءة إلى موكله، مشددًا على أن صدور حكم البراءة يمثل خطوة مهمة في مسار استرداد حقوق الشاب، وأنه سيواصل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون.
واختتم الطباخ تصريحاته بالتأكيد على أن كرامة الإنسان وسمعته لا يجوز أن تكونا محل اتهامات باطلة أو حملات تشهير، وأن اللجوء إلى القضاء يظل الطريق القانوني لحسم النزاعات وإظهار الحقيقة
مدينة بنها تحتفل ببراءة الشاب عمر عمرو.. ومحاميه: القضاء المصري سيظل صمام أمان العدالة
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)