🌤️ القاهرة 17°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:46 · المغرب 17:08 · العشاء 18:27|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬983 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
الكنارى يتعادل مع البافارىميلان يروض الإنتر بثلاثية تاريخية في ديربي الغضبتشيلسى يعمق جراح اليونايتدبرشلونة يضرب ألافيس بسداسيةقصيدة بحـــــر الغــــــــراممذهب الفنان المصرى الكبير ( سعد غزال ) الحائز على ” جائزة الأوسكار “برايتون يصعق السيتي بهدف قاتلخصم 30% على العدادات الكودية خلال الشحن من الشركة أو إلكترونيًاالسودان: مطار إثيوبى يُستخدم كمنصة إطلاق لمسيـرات الدعم السـريعبسبب ترامب.. أميركا تخسر سباق العلم تدريجياً والصين تقترب من القمةالأنصارى “يترأس الاجتماع الدوري للمجلس الإقليمي للسكان لمتابعة المؤشرات السكانية.. وتنفيذ 2604 أنشطة لوحدة السكانمشاركة النائب أحمد القهموري فى لقاء مع القائد العام للقوات المسلحةوزير الصحة يعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع القومي لإنشاء كيان متكامل لتوفير الأطراف الصناعيةأبو النصر عبد الدايم أمينا مركز كوم امبو لحزب حماة وطنسيناريوهات المواجهة الجديدة المحتملة بين إيران وكلا من الولايات المتحدة واسرائيلالشرك والدعوة إلى غير اللهاستراتيجية “التعلم باللعب” بإشراف توجية اللغة الإنجليزية بإدارة كوم أمبو التعليميةالإعجاز العلمي في القرآن الكريم.. آيات سبقت العصور، وحقائق تكشف عظمة الخالق، وكتاب لا تنقضي عجائبهالعامل المصري وطن تحمله الاكتاف ولا يحمل همومه احدالمؤتمر الصحفى لديربى الغضب
شعر

في رِثاءِ أُمّي

في رِثاءِ أُمّي

في رِثاءِ أُمّي

أحمد طاطو

المَوْتُ حَقٌّ والفِراقُ مَرارُ

                        والصَّبْرُ مَكْرُمَةٌ لنا وفَخَارُ

هَلْ مُتِّ حَقًّا أمْ يُقارِعُكِ الرَّدى 

                    أمْ قَدْ سَقِمْتِ وخانَكِ العَقّارُ

الأُمُّ مَدْرَسَةُ الحَياةِ وكَنْزُها

                         إنْ غُيِّبَتْ يَجْتاحُنا إقْفارُ

والدَّهْرُ وَحْشٌ قُبِّحَتْ أخلاقُهُ 

                       غَرَزَ النُّيوبَ تَثاقَلَتْ أوْزارُ

يا أيُّها المَوتُ الذي غَرَّرْتَ بي

                     بِئْسَ النَّزيلُ حَلَلْتَ يا مَكَّارُ

وفِراقُ أُمّي كانَ جَرْحًا دامِيًا

                      خابَ الرَّجاءُ ومُزِّقَتْ أوتارُ

غابَتْ بِصَمْتٍ جارِحٍ مُسْتَهْجَنٍ

                     فَتَوَشَّحَتْ بِسَوادِها الأغوارُ

جَفَّتْ دُموعُ المقلَتَينِ تَوَسُّلاً

                      عَمِيَتْ لهَولِ المُبْتَلى أبصارُ

والنَّفْسُ آلَمَها فِراقٌ مُجْحِفٌ

                     سَكَراتُ مَوْتٍ شاءَها القَهّارُ

وتَحَشْرَجَتْ روحُ الحبيبةِ حِينَها

                   وَجَمَ المَدى واحْلَوْلَكَتْ أنوارُ

خَيْرُ النِّساءِ ولا أطيقُ فِراقَها

                     وجَليسَةُ الأُنْسِ التي أختارُ

يا مَنْ بَكَتْكِ الرّوحُ مَهْلاً جَنَّتي

                   ما عادَ يَنفَعُ للشَّجى اسْتِعْبارُ

يَتَّمْتِ مِنْ بَعْدِ الرَّحيلِ سَجيَّتي

                       وتَيَتَّمَتْ مِنْ بَعدِكِ الأعمارُ

يا وَيْحَ قَلبي قَدْ غَدَوْتُ مُشَرَّدًا

               مِنْ دونِ حُضْنِكِ أنكَرَتْني الدّارُ

مِنْ دونِ حُضْنكِ قد تَعَرَّى خافِقي

                وتَناقَلَتْ صَوْتَ الشَّجى أطْيارُ

كُنْتِ الفَضاءَ لنا نَدُورُ بِفُلْكِكِ

               كالشَّمسِ طافَتْ حَوْلَها الأقمارُ

وشَمَخْتِ في وَجْهِ الحَياةِ كَقَلْعَةٍ 

                       نأوي لها والأُمَّهاتُ سِتارُ

يا بيتَ سِرّي يا شِفاءَ تَوَعُّكي

                     أَرْداكِ حَتْفٌ خاطِفٌ غَدّارُ

مُذْ أودَعوكِ القَبْرَ حَلَّتْ لَعْنَةٌ  

                 ما عادَ يَبْزُغُ في الحَياةِ نَهارُ

اليومَ خانَتْني الدُّموعُ وخانَني

              حَرْفُ القَصيدِ وأخفَقَتْ أشعارُ

جفّتْ يَنابيعُ الحَنانِ مَرارَةً

                 حَلَّ الخَريفُ تَعَرَّتِ الأشجارُ 

ما مَرَّ بي عَصْفٌ كَعَصْفِ رَحيلكِ

             حتّى الرَّجيفُ مِنَ الأسى يَنهارُ

ما كُنتُ أحْسَبُ أنْ أراكِ دَفينَةً

                تَحْتَ الثّرى تَشْتاقُكِ الأنظارُ

كُنتِ العَظيمَةَ والمَليئَةَ عِزَّةً 

                  واليومَ أودَعَكِ الثّرى حَفّارُ

لكنّ رُوحَكِ في السَّماءِ عَزيزَةٌ 

                  ويَذودُ عَنْها الواحِدُ الجَبَّارُ

إنْ غادرَ الجَسَدُ الوجودَ تَيَقَّني

           لنْ يَحجُبَ الوَصْلَ الخَفيَّ عَفَارُ

ما أحْقَرَ الدُّنيا تُباعُ وتُشْتَرى

                 إنَّ الرِّهانَ على البَقاءِ قِمارُ

كأسُ المَنيَّةِ لا مَناصَ لكائِنٍ

                 مِنْ شُرْبِهِ إنَّ الحياةَ خَسَارُ

إنَّ التَضَرُّعَ غايَتي في مَأتَمي

                   وعَزاءُ قَلبي سَلْوَةٌ ووَقارُ

يا ربِّ اِرْحَمْ روحَها واغْفِرْ لها   

                    إنَّ الدُّعاءَ لروحِها أَذْخَارُ

هَذي مَشيئَةُ خالِقٍ أدْرى بِها

                 والرُّوحُ يَمْلِكُ أمْرَها القَهَّارُ

في رِثاءِ أُمّي

أحمد طاطو

في رِثاءِ أُمّي

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *