☀️ القاهرة 28°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:45 · المغرب 17:07 · العشاء 18:26|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬126 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
محافظ الطائف يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية اليقظة الخيرية النسائيةالانصارى يعلن الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة محيط مجمع المدارس بمنطقة العروبة بالطالبيةإعلان مشترك لوزراء الخارجية والري بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان بالجولة الثالثة لمشاورات آلية ٢+٢الذكاء الاصطناعي ودوره في توجيه الصناعة الإعلامية هبه الخوليالفراعنة الصغار لنهائى الخليجأرسنال يهزم ليفربول بصعوبة بأنفيلدالملكي يكتسح راسينج بثلاثية450 عاملًا بفوسفات الصحراء الشرقية يستغيثون.. 14 عامًا من العطاء في انتظار الاستقرار الوظيفي والعدالةلابحضور رئيس الوزراء.. وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)قراءة تحليلية في لوحة أصابع البيانوبنــاء الانســان قــبل تقــويم الســــلوكقصـــــة قصيـــــرة الــــزرقــــــــاء
شعر

المعلّم

المعلّم

المعلّم

المعلّم
قالوا من قدوتك ؟
من الذي به تسرّ وتفتخر؟
قلت بحثت طويلا عن إنسان
من بني البشر..
حتى وجدته معلّما
يضيئ الدرب حين يضيّع الناس الدرب
ويوقظ الروح ..
كلّما نامت على كتف الدّهر
وانكسرت الأفكار تحت سطوة الضجر ..
ذاك المعلّم ..
لا يعلّم بالحبر والأوراق
بل بالنور إذا احتجب النور
وبالصبر إذا اشتدّ الشرّ
وبالرحمة حين يتفنّن البشر
في صناعة القسوة
كأنّها حرفة تورّث عبر العصور..
علّمني ..
أنّ الإنسان يمشي بثقل شهواته
لكنّه يبعث خفيفا
إن حمل قلبا طاهرا لا يصدأ
ولا يبيع الحقّ
في مزادات الغرور والكبر..
وما زلت أرى العالم
يتخاصم على التراب ..
وكأنّ التراب ملك المنتصر
ويهرب من الحقيقة
كما يهرب طفل
من درسٍ لا يريد أن يتذكّر
فأضحك ..
ليس سخرية من الخلق
بل دهشة من بشر
أرسل إليهم معلّم كامل
وما زالوا يبحثون عن دروس
لا تسدّد لهم البصر..
يا معلّم الرحمة ..
يا من وسعت كلماته
ما ضاقت به الأرض
وما ضاق به الصدر
أشهد أنّني كنت أعمى
إلّا عن الدنيا ..
حتى دللتني على معنى الدنيا
كي لا أغرق فيها
ولا أستسلم لجلبة الفكر
وخصام البشر..
هو المعلّم ..
منه أستمدّ يقيني
وبه أفخر
وبه أستبصر ..
حين تعمى الأبصار
وينطوي العمر
ويصحو القلب
ولا يبقى في النهاية
إلّا نوره يهدي الخطى
إلى حيث ينجو القلب
ويطمئنّ السّر
ويستقيم المشوار
وتطمئنّ الرّوح
وتنتهي القصيدة
على اسمه خير الأسماء
محمّد ..
خير معلّم في البشــر …
بقلم : معز ماني . تونس .

المعلّم

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *