⛅ القاهرة 24°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:45 · المغرب 17:07 · العشاء 18:26|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬126 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
هل متوقع أن يكون التحجيم ممكن باكر لترامب، بل عزل مستحيلالزمالك يسقط أمام دجلةبيطري المنيا: ضبط طن من اللحوم والدواجن غير الصالحة للاستهلاك الآدمي ومنتهية الصلاحيةمحافظ الطائف يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية اليقظة الخيرية النسائيةالانصارى يعلن الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة محيط مجمع المدارس بمنطقة العروبة بالطالبيةإعلان مشترك لوزراء الخارجية والري بين جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان بالجولة الثالثة لمشاورات آلية ٢+٢الذكاء الاصطناعي ودوره في توجيه الصناعة الإعلامية هبه الخوليالفراعنة الصغار لنهائى الخليجأرسنال يهزم ليفربول بصعوبة بأنفيلدالملكي يكتسح راسينج بثلاثية450 عاملًا بفوسفات الصحراء الشرقية يستغيثون.. 14 عامًا من العطاء في انتظار الاستقرار الوظيفي والعدالةلابحضور رئيس الوزراء.. وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)
اخبار عربية

امرأة في حياتي

امرأة في حياتي

امرأة في حياتي

رواية بقلم: فايل المطاعني

في الحياة، ثمة لحظات تقتلعنا من أعماقنا، وتلقي بنا في دهاليز غريبة؛ أزمنة لا تشبهنا، وأسماء لا نعرفها.
بين حدود العقل وظلال الذاكرة، تمتد مسافة غامضة، تتسع بالأسئلة وتضيق بالإجابات… وفي تلك المسافة تبدأ الحكاية.

الفصل الأول

في ممرات المستشفى، تردّد النداء بإلحاح:
– أستاذ حميد!.. كابتن حميد!

فتح الرجل عينيه ببطء، كمن يستيقظ من غيبوبة طويلة. رمش مرتجفًا، فرأى الضباب يكسو كل ما حوله. حدّق في السقف الأبيض، ثم في الجدران الباردة، وهمس متسائلًا:
– أين أنا؟

رفع يده المرتجفة نحو رأسه، فشعر برباط يلف جبهته. ارتعش صوته وهو يقول:
– ما هذا؟! لماذا رأسي ملفوف بالضماد؟!

اقترب الطبيب، وضع كفه برفق على رأسه وقال بهدوء:
– لا تقلق يا كابتن… أنت بخير الآن، في المستشفى.

اتسعت عيناه بفزع، ثم صرخ:
– مستشفى؟! أي مستشفى؟!.. ثم إنني لست “حميد”!
أنا… اسمي راشد بن علي!

ضغط الطبيب زرّ الجهاز المثبّت بجانب السرير، فدخلت الممرضة مسرعة.
– نعم دكتور، أوامرك؟
– لو سمحتِ، أعطيني ملف المريض “حميد”.

قدّمت الملف على عجل، ففتحه الطبيب وقرأ بصوت واضح:
– الاسم: حميد بن عوض.
– العمر: خمسة وثلاثون عامًا.
– الحالة الاجتماعية: متزوج، أبٌ لطفلين.
– الوظيفة: طيار.

أغلق الطبيب الملف مذهولًا، وصاح:
– كل شيء واضح وسليم!… فلماذا يصرّ أنه ليس حميد؟

ثم التفت إلى الممرضة قائلاً:
– يا نادية، استدعي الدكتور هاني، الطبيب النفسي. هذا الرجل يحتاج فحصًا عاجلًا.

أما هو، فقد ظلّ يكرّر بعناد، وملامحه مشدودة كصخرة تتحدى العاصفة:
– أنا لست طيارًا… ولا اسمي حميد!
أنا مهندس زراعي… موظف مدني… اسمي راشد بن علي!

امرأة في حياتي

امرأة في حياتي

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *