بقلم المؤرخ العسكرى د. احمد على عطية الله
فى سباق محموم لحشد قوات كل من الأطراف الثلاثة تدق طبول الحرب بشدة وسط توقع باحتمال نشوب الحرب خلال الأيام الأربعة القادمة وسط تصريحات نارية بين كلا من طرفى النزاع لاظهار نياتهم فى تحقيق النصر
والولايات المتحدة التى دعمت قواتها العسكرية ب 50 ألف عنصر واضأفة حاملة طائرأت ثالثة بالمنطقة و صول 4طائرات نقل عسكرى ضخمة إلى اسرائئل محملة بالسلاح وائعتأد والذخائر فضلا عن إضافة بطارية صوأرئخ دفاع جوى جديدة إضافة لما هو موجود لديها هذا إلى جانب تدعيم الولايات المتحدة لأسطول طائرات التزويد بالوقوت بجميع قواعده بالمنطقة لتصل إلى 190 طائرة عملاقة تزود بالوقود مع عودة تحديد المواقع المراد قصفها واهمها موقع الطاقة والمواقع النووية ومن ضمن الأهداف السيطرة على إحدى الجزر الإيرانية واحد الموانئ
قوبلت تلك التصريحات الأمريكية بتصريحات أشد قوة من الحرس الثورى الايرانى تفيد بأن الجيش الإيرانى القوات الصاروخية فى قمة الجاهزة بعد أن استعادت قواتها بصواريخ ومسيرات اقوى ومخازن جبلية أشد تحصينأ وحماية ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بنشر خرائط لأهداف أمريكية سيقومون باستخدامها اذا نشبت الحرب وبالطبع فهى اهداف فوق أرض عربية هددوا بجعلها غير صالحة للحياة واكدت ايران أنها لن تقبل الدخول فى اى جولات تفاوض قبل أن تعلن الولايات المتحدة قبولها لشروط السبعة التى سبق أن واففوا عليها من قبل
وكعادة الرئيس ألامرئكى ترامب فى إبرام الصفقات لقد تسربت أنباء عن أنه عن أنه أبلغ ايران عن طريق الوسطاء أن يترؤه يقصف جپل الفأس ذو أكبر مخزون استراتيجى من الأسلحة والصواريخ والمخازن الذرية دون أن أن ترد د اين ترد ا ايران.. ولكن ايران رفضت رفضا قفضا قأطعا
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)