☀️ القاهرة 19°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:49 · المغرب 18:11 · العشاء 19:30|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬299 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
زجلواموت قلقا” العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!سَفِينَة النٌَهْرتوقيع بروتوكول تعاون مع “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل بالقطاع الفندقي ..الذكاء الاصطناعي على أبواب الأهرامات.. التكنولوجيا تخدم الحضارةجوائز البالون دور كين أفضل لاعب بالعالمحديد عز تصنع أبطال مصراجتماع اللحظات الاخيرة في ايرانسي إن إن: القوات الأمريكية تستعد لهجوم على إيران محافظ البحيره وتوجه بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتلبية إحتياجات المواطنينافتتاح المعرض الإلكتروني الأول “مبدع من بلدي.”إطلاق مبادرة تحت رعاية فخامته تهدف إلى انطلاق ٥ شركات مصرية مليارية (Unicorns) على الأقل خلال السنوات الخمسة المقبلة*ليبيا – لماذا هي محاصرة – ومن يريدها؟ – خطة الذئب والأغنام ومن لهم مصالح في التخلص من الزعيم معمر القذافي وكيف الاحتلال يتصارع علي ليبيامن “مضيفة طيران” إلى “شريرة الدراما”.. بسنت النبراوي تكشف أسرار حياتها الفنية والشخصية مع هانيا محسنمبابي يقود الريال للفوزبرشلونة يواصل السقوط بالكلاسيكوالنجمة والفنانة إيناس عز الدين تسترجع ذكرياتها بصورة مع الزعيم عادل إمام: “5 سنوات من النجاح في «بودي جارد»”بورنموث يعمق جراح اليونايتد
ثقافة

أمات أبوك ؟ .. قصيدة مترجمة ل د رودينا شريف

«أماتَ أبوك؟»

معالج نفسي

د. رودينا شريف

ترجمة للاسبانية

«¿Tu padre muerto?»

 

Un poema de la

 

psicoterapeuta

 

Dra. Rodina Sharif

أمات أبوك؟

محال! أنا لا يموتُ أبي.

 

ففي البيت منه

 

روائحُ حب..

 

هُنَا رُكْنُهُ.. تلكَ أشياؤهُ

 

جريدتُه. مُتَّكَاهُ

 

كأنَّ أبي – بَعْدُ – لم يّذْهَبِ

 

وقهوته.. وفنجانُهُ

 

على حالهِ.. بعدُ لم يُشْرَبِ

 

ونَظَّارتاهُ.. أيسلو الزُجاجُ

 

عُيُوناً أنقي من المغرب؟

 

بقاياهُ، في الحُجُرات الفِساحِ

 

أجولُ الزوايا عليه، فحيثُ

 

أمرُّ .. أمرُّ على مُعْشِبِ

 

أشُدُّ يديه.. أميلُ عليهِ

 

أُصلِّي على صدرهِ المُتْعَبِ

 

أبي.. لم يَزلْ بيننا، والحديثُ

 

حديثُ الكؤوسِ على المَشرَبِ

 

يحدثنا

 

فتولد النجوم من ثغرهِ الطَيِّبِ..

 

وعَيْنَا أبي.. ملجأٌ للنجومِ

 

فهل يذكرُ الشَرْقُ عَيْنَيْ أبي؟

 

 

أبي يا أبي ..

 

حَمَلْتُكَ في صَحْو عَيْنَيَّ.. حتى

 

تَهيَّأ للناس أنِّي أبي..

 

أشيلُكَ حتى بنَبْرة صوتي

 

فكيف ذَهَبْتَ.. وانت لا زلتَ بي؟

 

 

فَتَحْنَا للربيع أبوابَنا

 

ففي الربيع لابُدَّ يأتي أبي.

 

 

 

“¿Ha muerto tu padre? ¡Imposible! Mi padre no muere,

en casa quedan aromas de amor que perduran.

Aquí está su rincón, sus cosas, su diario, su cojín…

Es como si mi padre aún no se hubiera ido.

Su café, su taza, siguen igual, intactos y sin tocar,

sus gafas… ¿Acaso el cristal se vuelve opaco sin su mirada?

Recorro las habitaciones espaciosas, buscando sus huellas,

y dondequiera que paso, paso sobre un lugar que él solía ocupar.

Tomo su mano, me apoyo en él, y rezo sobre su pecho cansado,

mi padre sigue entre nosotros, con su voz que nos habla.

La conversación es como la de las copas en la mesa del comedor,

nos habla y hace que las estrellas nazcan de su boca pura…

Y los ojos de mi padre… son un refugio para las estrellas.

¿Acaso Oriente recordará los ojos de mi padre?

Padre mío… te he llevado en la claridad de mis ojos,

hasta que la gente pensó que yo era tú.

Te cargo hasta en el tono de mi voz, con cada palabra que digo.

¿Cómo te fuiste… y aún sigues conmigo?

Abrimos las puertas para la primavera, y en la primavera,

sin duda, mi padre vendrá, con su sonrisa y su amor.”

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *