🌤️ القاهرة 23°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:49 · المغرب 18:11 · العشاء 19:30|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬299 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
كاتم سر رسول اللهزجلواموت قلقا” العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!سَفِينَة النٌَهْرتوقيع بروتوكول تعاون مع “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل بالقطاع الفندقي ..الذكاء الاصطناعي على أبواب الأهرامات.. التكنولوجيا تخدم الحضارةجوائز البالون دور كين أفضل لاعب بالعالمحديد عز تصنع أبطال مصراجتماع اللحظات الاخيرة في ايرانسي إن إن: القوات الأمريكية تستعد لهجوم على إيران محافظ البحيره وتوجه بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتلبية إحتياجات المواطنينافتتاح المعرض الإلكتروني الأول “مبدع من بلدي.”إطلاق مبادرة تحت رعاية فخامته تهدف إلى انطلاق ٥ شركات مصرية مليارية (Unicorns) على الأقل خلال السنوات الخمسة المقبلة*ليبيا – لماذا هي محاصرة – ومن يريدها؟ – خطة الذئب والأغنام ومن لهم مصالح في التخلص من الزعيم معمر القذافي وكيف الاحتلال يتصارع علي ليبيامن “مضيفة طيران” إلى “شريرة الدراما”.. بسنت النبراوي تكشف أسرار حياتها الفنية والشخصية مع هانيا محسنمبابي يقود الريال للفوزبرشلونة يواصل السقوط بالكلاسيكوالنجمة والفنانة إيناس عز الدين تسترجع ذكرياتها بصورة مع الزعيم عادل إمام: “5 سنوات من النجاح في «بودي جارد»”
ثقافة

الأضحية خالية من العيوب

الأضحية خالية من العيوب

بقلم / محمـــد الدكـــروري

جاء الكثير غن الأضاحي وأما عن شروط الأضحية؟ فإن للأضحية عدة شروط، وهي القدرة بأن يكون صاحبها قادرا على ثمنها، وأن تكون من بهيمة الأنعام، وأن تكون خالية من العيوب، وأن تكون في الوقت المحدد شرعا، وأما عن العيوب، فلقد إتفق العلماء على العيوب التالية، العور البيّن وهو الذي تنخسف به العين، أو تبرز حتى تكون كالزر، أو تبيض ابيضاضا يدل دلالة بينة على عورها، والمرض البين، وهو الذي تظهر أعراضه على البهيمة، كالحمّى التي تقعدها عن المرعى وتمنع شهيتها، والجرب الظاهر المفسد للحمها، أو المؤثر في صحته، والجرح العميق المؤثر عليها في صحتها ونحوه، والعرج البين وهو الذي يمنع البهيمةَ من مسايرة السليمة في ممشاها، والهزال المزيل للمخ لما ثبت في الموطأ من قول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل ماذا يُتقى من الضحايا، فأشار بيده وقال “أربعا، العرجاء البيّن ظلعُها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي”

 

وعن البراء بن عازب، رضي الله عنه قال، قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال “أربع لا تجوز في الأضاحي” وما كان أولى من هذه العيوب، فإنه لا تجوز الأضحية بما كان أولى من هذه العيوب، كالعمياء، ومقطوعة اليد، وغيرها، وأما عن مقطوع الأَلية، فقد اختلف العلماء في مقطوع الألية، وهي البتراء، والصحيح أنه يجوز التضحية بها لأن لحمها لا ينقص بذلك ولا يتضرر، وهو قول ابن عمر وابن المسيب وغيرهم، وأما عن الأضحية بالخصي، فإنه يجوز الأضحية بالخصي، فقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين موجوءين ولأن لحم الأضحية يطيب بذلك، وهو قول الجماهير، وقال ابن قدامة من غير خلاف نعلمه، وأما عن العيوب التي تذكر في كتب الفقه تجزئ مع الكراهة، وهي ما به طلع، وهو مرض في الثدي وغيره، ومعيب الثدي، ومكسور القرن، وذاهبة القرن أصلا، والهتماء، وهي ما سقط بعض أسنانها، والمجبوب، وهو الخروف الذي قطع ذكره، وومشقوقة الأذن طولا أو عرضا.

 

ومخروقة الأذن، والتي بها خُرّاج، وهو الورم، والمصفرة، وهي التي تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها، والمستأصلة وهي التي استؤصل قرنها من أصله، والمشيعة التي لا تتبع الغنم عجفا وضعفا، والكسراء، وهي الكسيرة، والعشواء، وهي التي تبصر نهارا، ولا تبصر ليلا، والحولاء، وهي التي في عينها حول، والعمشاء وهي التي يسيل دمعها مع ضعف البصر، والسكاء وهى من السكك، وهو صغر الأذنين، والمُقابلة وهي التي قطع من مقدم أذنها قطعة، والمدابرة وهي ما قطع من مؤخر أذنها قطعة، وتدلت ولم تنفصل، وهي عكس المقابلة، والشرقاء وهي مشقوقة الأذن، وتسمى عند أهل اللغة أيضا عضباء، والخرقاء وهي التي في أذنها خرق، وهو ثقب مستدير، والجماء وهى التي لم يخلق لها قرن، وتسمى جلحاء أيضا، والجدعاء وهي مقطوعة الأنف، والجدّاء التي يبس ضرعها والبتراء، وهي التي لا ذنب لها خلقة أو مقطوعا، والهيماء وهو من الهيام، وهو داء يأخذ الإبل.

 

فتهيم في الأرض لا ترعى، والثولاء وهو من الثول، وهو داء يصيب الشاة فتسترخي أعضاؤها، وقيل هو جنون يصيب الشاة، فلا تتبع الغنم وتستدبر في مرتعها والمجزوزة وهي التي جز صوفها، والمكوية وهي التي بها كي والساعلة وهي التي بها سعال، والبكماء وهى التي فقدت صوتها، والبخراء وهي متغيرة رائحة الفم، وكل ما لم يكن من العيوب المتفق عليها، فيجزئ مع الكراهة، وكلما كانت الأضحية أسلم من العيوب، كانت أفضل، وينبغي للمسلم أن يختار الأفضل لأضحيته، فهو أفضل عند ربه، وأما عن وقت ذبح الأضحية، فإنه يبدأ وقت ذبح الأضحية بعد صلاة يوم العيد، ويستمر ثلاثة أيام بعده، وهي أيام التشريق، إلى غروب شمس اليوم الرابع من أيام العيد، والأفضل المبادرة بذبحها مسارعةً في الخيرات، وأما عن زمن ذبح الأضحية، فإنه يجوز الذبح نهارا أو ليلا، لا حرج في ذلك، ولا يوجد دليل على النهي عن وقت من الأوقات لذاته، وأما إذا ولدت الأضحية؟

 

فإذا ولدت الأضحية فإنه يذبح ولدها تبعا لها لأنه أخرج أمّها في سبيل الله، فيخرج ما كان تابعا لها كذلك، وعليه الجمهور من أهل العلم، وأما عن توكيله غيره على الذبح، فإن الأفضل أن يذبح أضحيته بنفسه، ويجوز أن يوكل عليها مسلما غيره، ولو ذبحها المسلخ فيجوز إن كان العامل مسلما، أما ذبح الكافر فلا يحل وعلى هذا ينبغي إهتمام محلات المسالخ بأضاحي المسلمين.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *