الرئيسية » اشتباه بمحاولة إسقاط
Uncategorized

اشتباه بمحاولة إسقاط

اشتباه بمحاولة إسقاط

اشتباه بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي.

كتب/ماجد شحاتة

أفادت تقارير إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن رحلة تابعة لشركة فلاي دبي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب اضطرت إلى الهبوط في مدينة تبوك السعودية، بعد وقوع شجار عنيف داخل قمرة القيادة بين أفراد الطاقم، تزامن مع هبوط حاد ومفاجئ للطائرة وتفعيل رموز طوارئ جوية.
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أمنيين، يُشتبه في أن مساعد الطيار كان يحمل الجنسية العُمانية، وأنه اعتدى على قائد الطائرة خلال الاشتباك وحاول السيطرة على الطائرة، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن القائد كان إماراتيًا. غير أن وكالة «رويترز» أكدت وجود تضارب في التقارير المنشورة بشأن هويات الطيارين، ولذلك لا تزال هذه التفاصيل قيد التحقق.
وأوضحت بيانات تتبع الرحلة FZ1073 أن الطائرة، وهي من طراز بوينغ 737 ماكس، أرسلت في البداية رمز الطوارئ 7700، قبل أن يتحول الرمز إلى 7500، وهو رمز يشير إلى تدخل غير مشروع أو احتمال اختطاف، ثم عادت إلى رمز الطوارئ العام قبل أن تغيّر مسارها وتهبط بسلام في مطار تبوك. وأظهرت بيانات التتبع هبوطًا حادًا للطائرة بنحو 14 ألف قدم خلال أقل من 30 ثانية، وفقًا لرويترز.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن عدد ركاب الطائرة بلغ نحو 174 شخصًا، بينهم عدد كبير من الإسرائيليين، فيما أفادت مصادر أخرى بأرقام تقترب من 180 راكبًا. وأكدت «فلاي دبي» أن الطائرة هبطت بأمان وأن جميع الركاب بخير، فيما نُقل الطياران المصابان إلى المستشفى عقب الهبوط.
وأفادت شهادات ركاب بأن عددًا من الموجودين على متن الطائرة تدخلوا خلال الاشتباك داخل قمرة القيادة، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن وجود طيارين إضافيين كانوا مسافرين على متن الرحلة وساهموا في استعادة السيطرة على الطائرة، إلا أن هذه الرواية لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على شهادات وتقارير إعلامية ولم تُفصّلها «فلاي دبي» رسميًا.
وبعد الهبوط، بدأت السلطات السعودية التحقيق في ملابسات الحادث، مع مشاركة جهات إسرائيلية في التحقيق وفق تقارير إسرائيلية، بينما أعلنت «فلاي دبي» أنها تتعاون مع السلطات المختصة وأنها ستواصل تقديم المعلومات بعد التحقق من تفاصيل الواقعة. كما تعمل الشركة على إعادة الركاب إلى إسرائيل بطائرة أخرى.
وتعاملت السلطات الإسرائيلية مع الواقعة باعتبارها احتمالًا لعمل إرهابي، في حين قالت مصادر أخرى إن الدافع لا يزال غير محسوم، مع وجود فرضيات تتراوح بين محاولة متعمدة لإسقاط الطائرة ووقوع شجار داخل قمرة القيادة لأسباب لم تتضح بعد. وأكدت «رويترز» أن التحقيق لم يحسم بصورة نهائية الدافع أو نية الشخص المشتبه .
أما ما يُتداول بشأن وجود عناصر أمنية متخفية على متن معظم الرحلات الجوية منذ هجمات 11 سبتمبر، فيحتاج إلى قدر من الدقة؛ فالولايات المتحدة لديها بالفعل خدمة المارشال الجوي الفيدرالي التي تنشر عناصر أمنية جوية على رحلات وفق تقييم المخاطر، لكن ذلك لا يعني وجود عناصر مسلحة سرية على متن «معظم الرحلات» في مختلف دول العالم. وينص القانون الأميركي على نشرهم في الرحلات التي تُصنّف ذات مخاطر أمنية مرتفعة، مع صلاحيات أوسع بحسب تقييم الجهات المختصة.

عرض أقل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *