☁️ القاهرة 18°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:05 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬287 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
آرسنال ينتصر خارج قواعدهسقوط أول لليفربولكوم امبو: 45 مدرسة تشارك فى اجتماع مبادرة صحتنا فى بيئتنا بالتعاون مع شركة مياه الشرب مانشستر سيتي يتخطى لايبزيج بثلاثية في ليلة أوروبية مثيرةمدريد ينجو من فخ آثيناحياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوسشباب مصرأبطال كأس الخليجالبحث عن الصدقأتحداك لو كان بعدي علاج لهواكالهدهد يروي سيرتهرواية ميراث الخطيئة7872 وحدة سكنية.. المنوفية ترسم خريطة جديدة للتنمية العمرانيةمن ضفاف النيل إلى قلب أمريكاحين تتكلم صناديق الاقتراع.. تتراجع سطوة المال، ويكتب العرب والمسلمون فصلًا جديدًا في تاريخ أمريكامحافظ السويس يتفقد مجمع مخابز الحرفيين ومستودع البوتاجاز بمدينة الصباحوزارة النقل تنفي صحة ما تم تداوله بشأن مطالبة أحد أعضاء مجلس النواب بسداد إيجار شهري قدره 160 ألف جنيه مقابل إنشاء كوبري مشاة بقويسناوزير السياحة والآثار خلال المشاركة في بورصة لندن الدولية للسياحة لبحث تعزيز التعاون وزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر# ميار عثمان.. من صفحات الكتب إلى نوط الامتياز الرئاسيترامب يتلقى صفعة انتخابية مدوية.. والأسماء العربية تكتسح أمريكاحين يمنحنا الله أسباب الفرح
قصة

الفتاة العمياء

الفتاة العمياء

الفتاة العمياء

               بقلمي علي بدر سليمان

 

ملاحظة:

هذه القصة غير حقيقية وجميع الشخصيات

فيها من تأليف الكاتب علي بدر سليمان وهذه القصة 

لم تحدث في الواقع وربما تكون قد حدثت وليس بالضرورة ولكنها لا تمت لأحد من الواقع بأي صلة.

 

                       الجزء الثاني

 

 قام محمد ببناء بيت في جبل شاهق يدعى 

جبل الخوف وانتقل وزوجته سعاد للسكن فيه.

ولدت سعاد طفلة جميلة جدا كالقمر في وسط السماء

وحينها كان فصل الربيع فأسماها والدها ندى.

كبرت ندى وأخذت تحس بالوحدة فوالدها يعمل

بالأرض طوال النهار . 

ووالدتها كانت تهتم بأمور المنزل دائما وهذا كان

روتينهم اليومي ولم يكن أطفال القرية قريبون من

ندى وعندما كانت تحاول ندى النزول لسفح الجبل لرؤية أطفال القرية والتعرف عليهم واللعب معهم 

كانت والدتها تمنعها من ذلك ولم تكن تعلم الطفلة 

ندى لماذا تقوم والدتها بذلك.

 وذات يوم وبينما كانت والدة ندى نائمة

في ساعات الصباح الباكر وكان والدها قد ذهب 

إلى الأرض لسقاية المزروعات.

استيقظت ندى وقررت النزول إلى القرية لرؤية الأطفال والتعرف إليهم واللعب معهم

وعندما حاولت ندى النزول من أعلى الجبل تعثرت بصخرة وسقطت إلى سفح الجبل.

وعندما أشرقت الشمس رآها أهل القرية وهي في

سفح الجبل ممددة والدماء تنزف من رأسها 

أخذوها إلى طبيب القرية.

الفتاة العمياء

الفتاة العمياء

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *