⛅ القاهرة 29°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:46 · المغرب 17:08 · العشاء 18:27|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬983 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
450 عاملًا بفوسفات الصحراء الشرقية يستغيثون.. 14 عامًا من العطاء في انتظار الاستقرار الوظيفي والعدالةلابحضور رئيس الوزراء.. وزير الخارجية يوقع اتفاق تمويل بقيمة مليار دولار مع البنك الدولي“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)قراءة تحليلية في لوحة أصابع البيانوبنــاء الانســان قــبل تقــويم الســــلوكقصـــــة قصيـــــرة الــــزرقــــــــاءالكنارى يتعادل مع البافارىميلان يروض الإنتر بثلاثية تاريخية في ديربي الغضبتشيلسى يعمق جراح اليونايتدبرشلونة يضرب ألافيس بسداسيةقصيدة بحـــــر الغــــــــراممذهب الفنان المصرى الكبير ( سعد غزال ) الحائز على ” جائزة الأوسكار “برايتون يصعق السيتي بهدف قاتل
اخبار عربية

خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف

صالح الصواط – مكة المكرمة

 

أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور صلاح البدير، المسلمين بتقوى الله، قال تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ).

وبيّن فضيلته أن الله خلق الجنة، وجعلها دارًا لأوليائه ومقرًا لأصفيائه، ملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ورغّب فيها ودعا إليها، وسماها دار السلام، ففي الحديث القدسي عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر”.

وأوضح فضيلته أن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو أول من يقرع باب الجنة، فيقول له الخازن: من أنت؟ فيقول: محمد، فيقول: أُمرت ألا أفتح لأحد قبلك.

وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي أن للجنة ثمانية أبواب، ما بين مصراعين من مصاريعها كما بين مكة وهجر، أو مكة وبُصرى.

وأشار إلى أن أهل الجنة حين يدخلونها يدخلونها كالقمر ليلة البدر، جُردًا مُردًا، أبناء ثلاث وثلاثين، على صورة آدم، ففي الحديث: “فيُنادى مع ذلك: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا”.

وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي أن على المؤمن إذا سأل الله أن يسأله الفردوس، فهو أوسط الجنة وأعلاها، وفوقه عرش الرحمن، جعله الله مكرمة للنبي صلى الله عليه وسلم.

وبيّن فضيلته أن حوض النبي صلى الله عليه وسلم في أرض الموقف، عرضه كطوله، وأن ما بين ناحيتيه مسيرة شهر، أو كما بين صنعاء والمدينة، وأن من شرب منه لم يظمأ بعده أبدًا.

وأكد فضيلته أن العطاء الأعظم والنعيم الأكبر، الذي يتضاءل أمامه كل نعيم، هو النظر إلى وجهه الكريم، مستشهدًا بحديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه، قال: “خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر، فقال: إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته”.

وفي الخطبة الثانية، بيّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن على المؤمن ألا يفرّط في هذا النعيم، وحثّ على اغتنامه والعمل له.

وختم بالتذكير بنعم الله تعالى على هذه البلاد، وشكر فضله سبحانه فيما تنعم به من خدمة للحرمين الشريفين، وما تنعم به من الأمن والإيمان.

خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *