☁️ القاهرة 30°|🕌 الفجر 04:41 · الظهر 11:39 · العصر 14:46 · المغرب 17:08 · العشاء 18:27|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 6٬983 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
“جنايات الأقصر” تحيل أوراق المتهمة بقتل زوجها بأسطوانة غاز خلال نومه إلى المفتياليوم يمر عام على افتتاح لمتحف المصرى الكبير اكبر متحف للاثار فى العالمأعمال سهام الاطرش بين استنطاق الذاكرة وكشف اسرار الهويةاللوحة المرسومة بين لغة المشاعر و لغة الجمال )التقاعد: من ملإ الفراغ إلى ترك البصمة”اتّزوقت او الزواق عماد من اعمدة الترا الثقافي المغربيلعبة الحجلة في المغرب: ذاكرة الطفولة وعبق التراث الشعبي)قراءة تحليلية في لوحة أصابع البيانوبنــاء الانســان قــبل تقــويم الســــلوكقصـــــة قصيـــــرة الــــزرقــــــــاءالكنارى يتعادل مع البافارىميلان يروض الإنتر بثلاثية تاريخية في ديربي الغضبتشيلسى يعمق جراح اليونايتدبرشلونة يضرب ألافيس بسداسيةقصيدة بحـــــر الغــــــــراممذهب الفنان المصرى الكبير ( سعد غزال ) الحائز على ” جائزة الأوسكار “برايتون يصعق السيتي بهدف قاتلخصم 30% على العدادات الكودية خلال الشحن من الشركة أو إلكترونيًاالسودان: مطار إثيوبى يُستخدم كمنصة إطلاق لمسيـرات الدعم السـريعبسبب ترامب.. أميركا تخسر سباق العلم تدريجياً والصين تقترب من القمة
شعر

العين المشتعلة

العين المشتعلة

العين المشتعلة

العين المشتعلة
مقتطف من رواية: إنسان مع العالم الآخر
للكاتب عبدالحميد أحمد حمودة

وقف أمام الباب الحجري، يحدّق في الرمز كأنه يبتلع بصره.
حاول أن يلمسه، لكن بمجرد أن اقتربت أصابعه، انبعثت منه حرارة هائلة جعلته يتراجع.
ومع ذلك، لم يبتعد، بل شعر أن الباب يناديه باسمه، وكأن آلاف الأصوات القديمة تتردّد داخله.

وفجأة، انفتح الباب ببطءٍ مرعب، صريره أشبه بزئير وحش ينهض من سباته.
انشقّ الظلام خلفه، لكنه لم يكن ظلامًا عاديًا، بل عاصفة دوّامة سوداء تتخللها ومضات حمراء كالبرق، وأصوات صرخات مكتومة تأتي من الأعماق.

مدّ خطوته الأولى داخله، فاهتزّت الأرض من تحته، وظهر أمامه مشهد لم يكن يتخيله قط:

ساحة حربٍ ممتدة بلا نهاية، سماءها حمراء كالدم، وأرضها متشققة تخرج منها ألسنة نار.
آلاف الكائنات الغريبة تتصارع؛ شياطين بأجساد هائلة، وجنّ مسلحون، وكائنات بأشكال لم ترها عين بشر.
كل ضربة سيف، كل زئير، كان كأنه يهزّ الكون كله.

وسط المعركة، لمح راية سوداء تتوسطها نفس العين المشتعلة التي رآها على الباب.
ارتجف قلبه، وأدرك أن تلك ليست مجرد حرب قديمة… بل معركة أبدية لا تنتهي، كانت تنتظر عودته هو بالذات.

بين هدير الأصوات، سمع النداء يتردّد من جديد، أعمق وأشدّ:

ــ أنت المختار لتكمل ما بدأه الأوّلون… فهل ستصمد، أم تُبتلع كما ابتُلع غيرك؟

شعر بيدٍ باردة توضع على كتفه، التفت… فإذا هي، عيناها يكسوهما بريق غامض، وجهها نصفه نور ونصفه ظل.
قالت بصوتٍ يتداخل فيه الصراخ والهمس:

ــ هذه هي البداية الحقيقية… لا مفرّ بعد الآن.

العين المشتعلة

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *